وزارة الخارجية والواجب الوطني
| إبراهيم النهام
موقفان جميلان سجلتهما وزارة الخارجية ممثلة بشخص الوزير عبداللطيف الزياني، وسفير البحرين في الجمهورية العراقية خالد المنصور خلال أسبوع واحد فقط.
الأول، حين باشرت سفارة المملكة في بغداد، بأداء واجبها على أكمل وجه، حين تعرضت مواطنتان زائرتان للعراق لحادث مروري مؤسف، أفضى إلى إصابتهما إصابات متفرقة، وتعرضت إحداهما لكسر في الحوض، ورضوض متعددة.
والشاهد أن الخارجية البحرينية كانت على موعد مع الحدث، وهو ليس بالأمر الجديد، أو المستغرب، حيث باشرت بالتنسيق مع السفارة في بغداد، في متابعة حالة المصابتين، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة، والعمل على سرعة إعادتهما للبحرين، بالتنسيق مع وزارة الصحة، والناقلة الوطنية طيران الخليج، وهو ما حدث بالفعل، وبوقت قياسي.
الموقف الآخر، حين تعرض 140 زائرا بحرينيا في كربلاء، إلى حادثة مؤسفة أصبحت حديث الرأي العام في المملكة، حيث تفاجأ الزوار بعدم التزام المكتب الذي نسق لهم الزيارة، بالشروط التعاقدية الخاصة بتوفير السكن، والكلفة المعيشية، مع قيام الفندقين بحجز جوازات السفر الخاصة بهم، وتهديدهم بالطرد.
السرعة في مباشرة الحادثتين، والمتابعة الحثيثة من قبل وزارة الخارجية، والدور المشكور الذي قام به السفير المنصور، كلها دلالات واضحة على النعم العظيمة التي حبا الله بها هذه الأرض، من قيادة رشيدة، ومن وفاء مغروس في أبناء البحرين الأوفياء، والذين لا يتأخرون عن أداء واجبهم الوطني.
فكل الشكر لوزارة الخارجية، وللوزير الزياني على هذه المواقف الوطنية النبيلة، وهو شكر موصول لبقية الأوفياء بوزارة الصحة، وطيران الخليج، والعاملين بسفارة المملكة ببغداد، من سفير وموظفين، ودمتم بخير.