ملك الإنسانية والوفاء والتعايش

| إبراهيم النهام

جاء الأمر الملكي الكريم بإنشاء جائزة الملك حمد للتعايش السلمي، استكمالا لمسيرة البحرين المضيئة بقيادة ورؤى ملك البلاد المعظم صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في تكريس مفاهيم التعايش والتسامح الحقيقية، التي تفتح الأبواب على مصراعيها بين جموع البشرية جمعاء، ببوتقة حضارية تميز هذا الوطن العزيز عن غيره. ولا تتوقف البحرين قط، عن إبهار العالم، برسالاتها النبيلة، والتي تمثل الطريق الأنجع نحو السلام، والتنمية، والازدهار، وبناء المستقبل الجديد لكل الأجيال، وفق أسس كريمة، ووفية، لجلالة الملك المعظم، والذي بوأ فكره السديد، للبحرين مكانة عالمية في الحوار بين الحضارات، وفي التعايش، واحترام الآخر. وتأتي مبادرات الملك المعظم المتعددة، والعابرة للحدود إلى العالم، كمركز الملك حمد للسلام السيبراني لتعزيز التعايش بين الشباب في نيويورك، وإطلاق وسام الملك حمد للتعايش السلمي العام 2021، ودعوة زيارة قداسة بابا الفاتيكان وفضيلة شيخ الأزهر للبحرين، في نوفمبر العام 2022، وعقد ملتقى البحرين للحوار (الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني) في دورته الأولى العام 2022، وغيرها الكثير، كاهتمام ملكي عظيم لتعزيز التعايش بين الشعوب، والتشجيع على ثقافة الحوار، وقبول الآخر، واعلاء قيم التعايش الإنساني بينها. ولا يختلف اثنان، على أن البحرين تحت قيادة جلالة الملك المعظم، ومتابعة سمو ولي العهد رئيس الوزراء، وجهود أبناء البلد الأوفياء، سجلت قصص نجاح عالمية بهذا المضمار الرفيع المستوى، ملهمة الكثيرين بكل مكان، في تحقيق السلام، والتعايش الحقيقي، وفي نبذ الفرقة بين الشعوب، وفتح الأبواب الموصدة بينها.