اليوم الدولي للشباب منصة لإبراز إنجازات شباب البحرين
| سلمان إبراهيم الحوطي
يُحتفل شباب العالم في 12 أغسطس من كل عام بيومه الدولي، وهو يوم خصصته الأمم المتحدة للاعتراف بالشباب كقوة دافعة للتغيير والتنمية في العالم، يهدف هذا اليوم إلى تعزيز الحوار بين الشباب وصانعي القرار، وتوفير مساحة للتعبير عن قضاياهم وآمالهم، وتسليط الضوء على الدور الحاسم الذي يلعبه الشباب في بناء مستقبل أكثر إشراقًا.
في هذا السياق يعتبر شباب مملكة البحرين نموذجاً مشرفاً وذلك بفضل الاهتمام اللامحدود من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه من خلال توجيهات جلالته بتنمية الطاقات الشبابية التي اوجدت بيئة مثالية لتمكين الشباب من تحقيق أحلامهم والمساهمة في نهضة الوطن.
لقد شهدت المملكة في السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في مجال دعم الشباب وتمكينهم، سواء على المستوى التعليمي أو المهني أو الثقافي، كما يتمتع الشباب البحريني بفرص تعليمية متميزة سواء في الداخل او الخارج، من خلال الدعم الحكومي برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله وتوجيهات سموه لدعم الكفاءات الشبابية وتعيينهم ودعمهم لتطوير مهاراتهم، وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل لا سيما من خلال برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية الذي اعتبره شخصياً برنامج للريادة في القطاع العام يستهدف الطاقات الشبابية الوطنية الواعدة.
وأود هنا ان اشير في ذات الوقت بالرعاية المستمرة من قبل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، حيث ان سموه لم يدّخر جهداً وعلى مدى سنوات متواصلة في طرح المبادرات الطموحة والاستراتيجيات المستقبلية الشبابية الواعدة.
كما يشكل الشباب البحريني جزءًا لا يتجزأ من رؤية البحرين الاقتصادية 2030، ليكونوا قوة دافعة لتحقيق التنمية المستدامة، وإن مساهماتهم في المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية تجسد طموحهم في تعزيز مكانة مملكة البحرين على الساحة الدولية.
ما يميز الشباب البحريني هو ارتباطهم الوثيق بهويتهم الوطنية، وحبهم للعمل من أجل تعزيز مكانة وطنهم على المستوى الإقليمي والدولي، وقد ساهمت المبادرات الحكومية والمجتمعية في تعزيز هذا الارتباط من خلال الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية التي تعزز من روح الانتماء والمواطنة الصالحة.
يعد اليوم الدولي للشباب فرصة لتعزيز التعاون بين البحرين والدول الأخرى، خاصة في مجالات التبادل الثقافي والتعليمي ويمكن لشبابنا أن يكونوا سفراء للمملكة في المحافل الدولية، يبرزون من خلالها القيم البحرينية الأصيلة، والانفتاح على الثقافات المختلفة.