البحرين الأولى عربياً في أولمبياد باريس!
| سلمان إبراهيم الحوطي
إن النجاح غير المسبوق الذي حققته مملكة البحرين بحصد 4 ميداليات في الألعاب الأولمبية العالمية التي انعقدت في باريس، يؤكّد المستوى العالي والمتقدّم الذي وصلت له الرياضة البحرينية، وذلك في ضوء الرعاية الملكية السامية لقطاع الشباب والرياضة، إن تبوأ المملكة (المرتبة الأولى عربياً) في عدد الميداليات جاء حصيلة رؤية ملكية حصيفة وخارطة طريق واضحة لتطوير القطاع الرياضي بالمملكة، حتى أضحت الدولة الأصغر عربياً صاحبة الإنجاز الأكبر في أكبر محفل رياضي دولي.
وبهذه المناسبة، ارفع خالص آيات التهاني والتبريكات إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وذلك بمناسبة هذا الإنجاز الرياضي غير المسبوق في تاريخ الرياضة البحرينية.
ونتقدّم في هذا السياق، بجزيل الشكر والامتنان للجهود الجبارة والمخلصة والإصرار الذي قلّ نظيره من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، فقد كان لتلك الجهود العظيمة والمتابعة الحثيثة من سموّهما وما قدّماه من رعاية واهتمام وحضور يومي مباشر أبلغ الأثر في دعم تقدم الرياضة البحرينية وتعزيز تنافسيتها. لقد أثمرت تلك الجهود العظيمة في رفع راية المملكة خفاقّة في أكبر المحافل الدولية الرياضية ورفع اسم المملكة عاليًا، حيث سجّلت المملكة رقمًا قياسيًا جديدًا في تاريخ منافسات الأولمبياد بسباق 3000 متر موانع للسيدات، وحظيت بميداليتين ذهبيتين، وأخرى فضية، ورابعة برونزية.
لا شكّ أن هذا الإنجاز العظيم والأداء المشرّف، يؤكد على ما تمتلكه المملكة من كوادر شبابية طموحة وتمتلك طاقة عالية من الإصرار والإخلاص وحبّ الوطن، فجاءت هذه الإنجازات الرياضية لتعزز سمعة المملكة رياضيًا في مختلف المستويات والمحافل. نحن واثقون بأن الرياضة البحرينية، ستواصل عطاءها وتألقها وتطورها في ظلّ الرعاية الملكية السامية التي تمثل الحافز الأكبر للجميع لمواصلة الإنجاز وحصد النجاحات في مختلف الرياضات.