"درع البلاد" والطريق للخير

| إبراهيم النهام

في‭ ‬نهاية‭ ‬شهر‭ ‬سبتمبر‭ ‬المقبل،‭ ‬تتوج‭ ‬مؤسسة‭ ‬“البلاد”‭ ‬الإعلامية‭ ‬الشركات‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الفائزة‭ ‬بـ‭ ‬“درع‭ ‬البلاد‭ ‬للمسؤولية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬للشركات”‭ ‬للعام‭ ‬2024‭ ‬في‭ ‬دورتها‭ ‬الثالثة،‭ ‬وبفئاتها‭ ‬الخمس،‭ ‬وسط‭ ‬مشاركة‭ ‬كبيرة،‭ ‬واهتمام‭ ‬إعلامي،‭ ‬ومحلي‭.‬

وتعبّر‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬والإنسانية‭ ‬المهمة،‭ ‬والتي‭ ‬أطلقها‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬السيد‭ ‬عبدالنبي‭ ‬الشعلة،‭ ‬عن‭ ‬هوية‭ ‬مؤسسة‭ ‬“البلاد”‭ ‬الإعلامية،‭ ‬والإنسان‭ ‬البحريني‭ ‬نفسه،‭ ‬في‭ ‬عمل‭ ‬الخير،‭ ‬عبر‭ ‬التحفيز،‭ ‬والتشجيع،‭ ‬والتسابق‭ ‬إليه،‭ ‬وبأن‭ ‬السعادة‭ ‬الحقيقة‭ ‬لا‭ ‬تنتهي‭ ‬عند‭ ‬الفرد‭ ‬نفسه،‭ ‬وإنما‭ ‬تبدأ،‭ ‬وتنتهي،‭ ‬بمساعدته‭ ‬للآخرين‭.‬

“درع‭ ‬البلاد”،‭ ‬هو‭ ‬صورة‭ ‬حية،‭ ‬ونابضة،‭ ‬ووفية،‭ ‬قادمة‭ ‬من‭ ‬دهاليز‭ ‬البيت‭ ‬البحريني،‭ ‬والثقافة‭ ‬البحرينية،‭ ‬وعادات‭ ‬وقيم‭ ‬هذا‭ ‬الشعب‭ ‬الأصيل،‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يتخلى‭ ‬قط‭ ‬عن‭ ‬عمل‭ ‬الخير،‭ ‬مهما‭ ‬اشتدت‭ ‬عليه‭ ‬الظروف،‭ ‬وتكالبت‭.‬

فهي‭ ‬وقبل‭ ‬أي‭ ‬شيء،‭ ‬قناعة،‭ ‬وقيم،‭ ‬ومبادئ‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬أطر،‭ ‬وأسس‭ ‬إنسانية‭ ‬رفيعة‭ ‬المستوى،‭ ‬يجد‭ ‬بها‭ ‬الإنسان‭ ‬راحة‭ ‬ضميره،‭ ‬حين‭ ‬يرى‭ ‬السعادة‭ ‬في‭ ‬بيوت‭ ‬الآخرين‭.‬

ويأتي‭ ‬تحفيز‭ ‬مؤسسة‭ ‬“البلاد”‭ ‬الإعلامية‭ ‬للشركات،‭ ‬والمؤسسات،‭ ‬والبنوك،‭ ‬وغيرها،‭ ‬عبر‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬غير‭ ‬المسبوقة‭ ‬محليا،‭ ‬وعربيا،‭ ‬لنقل‭ ‬المسؤولية‭ ‬الاجتماعية‭ ‬بمفاهيمها‭ ‬الحديثة‭ ‬إلى‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة،‭ ‬وملموسة،‭ ‬تطال‭ ‬إشاعة‭ ‬عمل‭ ‬الخير،‭ ‬والحوكمة،‭ ‬والاهتمام‭ ‬بالبيئة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬الإيجابية‭ ‬بالمناخ‭ ‬الوظيفي،‭ ‬وتمكين‭ ‬المرأة،‭ ‬وتخصيص‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الأرباح‭ ‬للمجتمع‭ ‬المحلي،‭ ‬وغيرها‭ ‬الكثير‭.‬

كما‭ ‬أنها‭ ‬مبادرة‭ ‬مشجعة‭ ‬للجميع،‭ ‬للتسابق‭ ‬في‭ ‬المسئولية‭ ‬الاجتماعية،‭ ‬بحيث‭ ‬تكون‭ ‬عنوان‭ ‬حياة،‭ ‬وعنوان‭ ‬مسيرة،‭ ‬وعنوان‭ ‬بناء‭ ‬مجتمع‭ ‬تكافلي،‭ ‬يهتم‭ ‬كل‭ ‬فرد‭ ‬فيه‭ ‬بالآخرين،‭ ‬ودمتم‭ ‬بخير‭.‬