الشخص المناسب في المكان المناسب

| فاتن حمزة

ترى لو قمنا بزيارة للمؤسسات والشركات لنتأكد من وظائف العاملين، إن كانوا في أماكنهم المناسبة لمؤهلاتهم، ماذا سنشاهد؟ للأسف سنصدم بالواقع! من المخجل أن نجد أناسا يحاولون طمس أصحاب القدرات والكفاءات، وإبعادهم عن الوظائف التي تليق بمؤهلاتهم وقدراتهم. رغم معاناة المواطن وتكرار شكواه بتقدير مؤهلاته، إلا أنه لا يزال مستمرا في البحث عن وظيفة تتناسب مع مؤهلاته العلمية وخبراته، يجب وضع الأولوية له، فتفضيل الأجانب في الوظائف والخدمات أو عدم تقديره بالشكل الصحيح يقف عائقا أمام راحته ويحرمه من أبسط حقوقه. من جهة أخرى أصبح البعض لا يدرك خطورة تجاوز الكفاءات، بعد أن تصبح لدينا فئات في المجتمع تعمل في المكان غير المناسب أو الملائم لها. نحن بحاجة لرقابة على الوظائف، وتكثيف الجهود لتحسين مستوى المواطن، نحتاج لاستثمار طاقاته، واستمرار المحاسبة والمراقبة لمواقع العمل من الجهات الرسمية والمختصة، حتى نتمكن من تغيير الواقع، ونتمنى من كل فرد أن يمنح الفرصة لأبناء بلده للاستفادة من إمكانياتهم وكفاءتهم. رغم الإحباطات والعقبات يبقى الأمل، لنا أن نستبشر بالخير، نتحد ونضاعف الجهود لحل هموم المواطن فراحته وسعادته من راحة وسعادة الوطن.

كاتبة بحرينية