الازدحامات المرورية.. تحديات في ازدياد وحلول قيد التنفيذ

| فاتن حمزة

الازدحامات المرورية أصبحت في تزايد بسبب ازدياد أعداد السيارات على الطرقات بشكل مستمر وطوال اليوم، فيجب الإسراع في وضع خطط تهدف لتقنينها والتخفيف من حدة مخاطرها على المجتمع. الازدحامات المرورية أصبحت عائقا أمام الوصول إلى الوجهات المختلفة، وللأسف في أغلب مناطق مملكة البحرين بسبب البطء في حركة المرور، خصوصا مع ارتفاع أعداد السكان، وبالتالي التزايد الكبير في أعداد السيارات على الطرقات. من الحلول المتاحة استخدام النقل العام، لكن للأسف الشديد نحن في مجتمع لا يرغب في استخدام هذه الوسيلة، وعدم تقبل فئة كبيرة ركوبها بسبب اكتظاظها بعدد كبير من السواح الأجانب، بالإضافة إلى المفهوم الخاطئ الذي يسترخص هذه الوسيلة. لا يغيب عنا أن من أسباب الازدحامات سوء تخطيط بعض الشوارع، الأمر الذي ساهم في تأخر حركة السير، أو إجراء أعمال إصلاح وصيانة للطرق، ما ساهم أيضا في تباطؤ حركة السير. أيضا نواجه بسبب هذه الازدحامات حوادث مرور ازدادت أعدادها في الآونة الأخيرة، ومنها ما أودى بحياة أبنائنا ومنها ما تسبب بكسور أو عاهات مستديمة. يجب تحسين وتوسيع وتطوير شبكات النقل بتوفير وسائل نقل حديثة وأكثر كفاءة وسهولة في الوصول إليها، وإنشاء طرق إضافية وتحسين الطرق الحالية لزيادة استيعاب حركة المرور، وتشجيع استخدام وسائل النقل البديلة من خلال تحفيز الناس على استخدام الدراجات الهوائية والمشي لتقليل الاعتماد على السيارات، وغيرها من الحلول التي تساهم في وضع حلول جذرية لمشكلة هذا الازدحام. تشكل الازدحامات المرورية تحديًا كبيرًا، لذا يجب اتباع منهج متكامل يشمل تطوير البنية التحتية للنقل، وتبني الحلول بشكل عاجل، حتى يتمكن المجتمع من التغلب على التحديات والعواقب الناجمة عن الازدحامات المرورية وتحقيق انسيابية أفضل لحركة المرور.