قمة البحرين.. نمضي معًا في مسار موحد قادر على تبني متطلبات المرحلة القادمة
| فاتن حمزة
انطلقت في المنامة الاجتماعات التحضيرية لقمة البحرين، وقد حظيت الاجتماعات باهتمام كبير على مستوى الخارطة العربية والعالم، وقد كثفت مملكة البحرين جهودها وتنظيماتها من خلال اجتماعات متواصلة ومتابعة ميدانية على مدار الساعة، لضمان إنجاح القمة، بالإضافة لدعمها المساعي التي تقوم بها جامعة الدول العربية في تعزيز منظومة العمل العربي المشترك، وتعزيز التضامن ووحدة الصف. وبفضل سياسة وحكمة القيادة الرشيدة، وبما أن المملكة من الدول السباقة في السلام ودعم الاستقرار والوحدة والتعاون، وبما أنها تميزت في سياستها الداخلية والخارجية بالحكمة والتوازن، تمكنت من الحصول على هذا التقدير الكبير والدعم المشهود والواسع لاستضافة هذه القمة. نحن على ثقة بأن التعاون العربي المشترك وتعزيز التكامل الاقتصادي والاجتماعي سيمكننا من تحقيق ما نصبو إليه بشأن القضية الفلسطينية واستقرار المنطقة من جهة، والتطلعات الداعمة للأجيال القادمة من جهة أخرى. ملفات كثيرة سياسية واقتصادية نترقب تطوراتها مع كل لقاء يجتمع فيه القادة، نتابع القرارات أولا بأول لما فيه خير الأمة العربية. فالأحلام العربية لا أظنها صعبة المنال إن تكاتفت الدول واتحدت بجميع إمكاناتها وقوتها المادية والعسكرية، وذلك بدءا من ملف القضية الفلسطينية الذي يتصدر الملفات في القمة، خصوصا أن لمملكة البحرين موقفا ثابتا بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والتضامن مع غزة والمساهمة في تقديم المساعدات والعمل على ترسيخ السلام. وحدتنا الإنجاز الفعلي القادر على صناعة المستقبل، حيث نمضي معاً في مسار موحد قادر على تبني متطلبات المرحلة القادمة، وحدة تقوي ثقتنا وعزيمتنا، معرقلة خطط ومؤامرات أعداء الوطن والدين. كاتبة بحرينية