قمة البحرين

| إبراهيم المناعي

ما أجمل البحرين حين تتزيّن في أعيادها ومناسباتها الوطنية والقومية وكأنها العروس. اليوم - وبكل ثقة وجرأة وبهجة والتزام - تتزيّن مملكة البحرين بأعلام الدول العربية وصور الزعماء والقادة العرب، لاستقبال الحدث التاريخي الأوّل والأمل الذي يحدث على أرضها المباركة، وهو احتضان “قمة الدول العربية”. إنّ “مملكة البحرين” هي مملكة المحبة والتسامح والتعايش والأمن والأمان والسلام، وهي الحاضنة دائما لجميع الخيّرين على أرضها ومُرحبة بهم، ولذلك رحبّت البحرين بضيوفها. كُتِبَ على بعض اللافتات المُعلقة على الشوارع عبارة “مرحبا بضيوف جلالة الملك المعظم في أرض العروبة والسلام”. وعبارة أخرى تقول: “البحرين بيت العرب”. كما عُلقت على بعض الشوارع صور كبيرة لصاحب الجلالة الملك المعظم مُرحباً بضيوفه الكرام قادة الدول العربية، مصحوبة بعبارة: “أهلا بقادة الأمة في بحرين العروبة”. نعم... البحرين هي بحرين العروبة، منذ أن حصلت على استقلالها بالعام 1971، حيث أكّد شعب البحرين عروبته وقوميته وانتماءه إلى الوطن العربي الكبير في الاستفتاء الذي أجرته الأمم المتحدة العام 1971، كما أكدت البحرين وشعبها الكريم وقوفها الثابت والراسخ والمساند تجاه الحق الفلسطيني وقيام الدولة الفلسطينة الحرة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. كما أكدت البحرين أيضا مواقفها الثابتة والداعمة للتضامن العربي والسعي إلى تعزيز التكامل والتسيق العربي تجاه مختلف القضايا التي تصب في صالح التنمية العربية. وبهذه المناسبة العزيزة، لابد أن نتوجه بالشكر الجزيل إلى جميع الجهود المبذولة لإنجاز هذا الحدث التاريخي المهم “قمة البحرين”. لابد أن نشكر بدايةً جلالة الملك المعظم على توكله على الله وثقته في شعبه واتخاذه لهذا القرار التاريخي باستضافة القمة، الذي أثار فينا كمواطنين “مشاعر الفخر والاعتزاز” بمملكتنا الجميلة “مملكة البحرين”. ولابد أن نتقدم بجزيل الشكر والتقدير والاعتزاز إلى “لجنة الإعداد والتحضير للقمة” برئاسة معالي وزير الداخلية الفريق أوّل الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، على متابعة الترتيبات بكل تفاصيلها بالتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لاستقبال أكثر من 2000 ضيف من الوفود الرسمية والإعلامية المصاحبة، حسب توقعات المسؤولين في جامعة الدول العربية. والشكر موصول إلى سعادة وزير الخارجية عبداللطيف بن راشد الزياني، على جهوده الدبلوماسية الكبيرة والرائعة في التعريف بأهداف القمة وأهميتها السياسية والاقتصادية عالميا. والشكر موصول إلى سفراء البحرين في الخارج، وإلى جميع العاملين بوزارة الخارجية الداعمين للمؤتمر من الكفاءات البحرينية المتميّزة. ونتوجه بالشكر أيضا إلى جميع المؤسسات الرسمية والخاصة الداعمة للمؤتمر. شكرا لكل مواطن يشعر بالفخر والاعتزاز بوطنه “مملكة البحرين” ويكون داعماً لها في “قمة البحرين”. وفقكم الله.