هنا البحرين.. هنا القمة.. هنا المثال
| فريد أحمد حسن
لا نحتاج نحن شعب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم أفول شمس يوم الخميس المقبل لنعرف ما إذا كانت قمة البحرين قد نجحت أم لا، فهذه البلاد لا تعرف غير النجاح، بل لا تقبل بأقل من النجاح المبهر وتحقق الأهداف والغايات كاملة. هذا ما تعودناه وما تعلمناه من صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وهذا ما يشهد به العالم أجمع، وهو ما سينقله كل من حضر هذه القمة وشارك في جانب من أعمالها إلى كل الآخرين. في هذه القمة يتوفر المثال العملي على دعم مملكة البحرين مسيرة العمل العربي المشترك ولكل ما من شأنه أن يحقق التضامن والتكافل العربي وتعزيز القدرات العربية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وفيها يتم التأكيد على “أهمية الدور الذي تقوم به الدبلوماسية البحرينية العريقة والرصينة بقيادة جلالة الملك المعظم في العمل على توطيد وتعزيز العلاقات العربية - العربية وتوسعة آفاقها، ودعم المسيرة المباركة للدول العربية خدمة لتطلعات أبنائها وتعزيزًا لأمنها واستقرارها بشكل خاص والمنطقة بشكل عام”، وفيها يتوفر المثال العملي أيضا على “قدرة المملكة على قيادة العمل العربي المشترك والتزامها الدائم تجاه مختلف القضايا العربية العادلة وحرصها على رعاية وصون الحقوق العربية، والسعي لضمان أمن واستقرار الشعوب العربية”. احتضان مملكة البحرين أعمال قمة البحرين للمرة الأولى ليس “تسجيلا للمواقف في هذا المنعطف التاريخي المهم في مسيرة العمل العربي المشترك” فقط، لكنه أيضا توفير للمثال الذي يحتاج إليه التاريخ وملخصه أن البحرين بقيادة صاحب الجلالة الملك المعظم قادرة على الإسهام بفاعلية في حل العديد من المشكلات المتجذرة والطارئة وأولها ما يجري في غزة وتسبب في إرباك الحياة في العالم أجمع ولابد من وضع نهاية عادلة له، ووضع نهاية للكثير من القضايا والمشكلات التي تتسبب في إعاقة التنمية في البلاد العربية. * كاتب بحريني