برنامج “السارية” البحريني جمع أجمل لوحات الخليج التراثية

| د.خالد زايد

يُعتبر الموروث الوطني البحريني في كل جوانبه مثل العادات والتقاليد والمعرفة والتراث الثقافي وجميع أنواع وأشكال الفنون الشعبية، القيمة الحقيقية والثروة الوطنية التي تمثل الذاكرة الحية للفرد والرابط المهم بين الأفراد والمجتمع، فتراثنا الوطني المتميز والأصيل أصبح المنبع الحيوي الذي يصل بكل هويته البحرينية للثقافات الأخرى. فعندما نتحدث عن تراثنا الثقافي فإننا نتحدث عن ما ورثته الأجيال السابقة وما تركه الأجداد لتعلم دروس الماضي، فتراثنا البحريني جزء أساسي وأصيل من التراث الخليجي الشامل الذي يعتبر الجذور التاريخية للهوية الخليجية، فهذه اللوحة التراثية الخليجية الجميلة استطاع رسم تفاصيلها بكل دقة ومهارة وامتياز “برنامج السارية” الرمضاني، الذي قدم لوحات وصورا خليجية متميزة وجميلة خلال بث هذا البرنامج البحريني الخليجي. برنامج السارية يحظى باهتمام ودعم كبير من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، حيث يأتي هذا الاهتمام من سموه وحرصه على استمرار هذا البرنامج بهذا الشكل المتميز، إيماناً بأهمية التراث الثقافي الخليجي وترسيخ القيم والعادات الأصيلة، وهذا يعني أن سموه يسعى لأن يكون هذا البرنامج، خصوصاً بتواجد أشقائنا الخليجيين، قُمرة للبرامج التراثية الخليجية. إن برنامج المسابقات الشعبي “السارية” والذي يطل علينا عبر شاشة تلفزيون البحرين طيلة شهر رمضان وأيام عيد الفطر المبارك، يستعرض العديد من الفقرات الشعبية المحلية والخليجية المتميزة، وأعتقد أن ما يزيد من جمالية هذه الفقرات واللوحات الشعبية المتنوعة الإطلالة لأشقائنا المذيعين الخليجيين الذين أضافوا لمسة جمالية لهذا البرنامج وتميزاً فريداً ينعكس على شكل البرنامج. في الأخير أتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان لجميع القائمين على هذا البرنامج البحريني المتميز، والذين يقدمون صورة متألقة ومبدعة ومتميزة، نفخر بهم جميعاً لأنهم فعلاً يعملون بكل إخلاص وحب من أجل تحقيق النجاح الوطني. “شكراً لكم جميعاً وفالكم التوفيق”. كاتب بحريني