زيارة ناجحة لأمير دولة الكويت الشقيقة
| د.خالد زايد
الزيارة المباركة التي قام بها صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، إلى مملكة البحرين الأسبوع الماضي، ولقاؤه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، تؤكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية والروابط الوثيقة والمتجذرة والراسخة بين القيادتين والشعبين الشقيقين. فجميعنا شاهدنا اللحظة التي استقبل فيها جلالة الملك المعظم أمير دولة الكويت الشقيقة، والتي حملت دلالات مليئة بالمشاعر والحب العظيم، وعبرت عن سعادة أميرية لسمو الشيخ مشعل الصباح على أرض البحرين، التي أرادت أن يكون هذا الاستقبال استقبالا بكرم الملوك المتأصل والممتد من عاداتنا وتقاليدنا البحرينية العريقة. إن العلاقات بين البحرين والكويت علاقات الأسرة الواحدة والتاريخ الواحد والدرب والمستقبل الواحد، وترتكز هذه العلاقات على بناء متين تم تشييده على مدى عقود ماضية، وتضاعفت بفضل رؤى قيادتي البلدين الشقيقين، وستستمر في مساعيها الطموحة حتى تبقى تلك العلاقات المتميزة أنموذجاً للتعاون المشترك في مختلف المجالات بين البلدين، كما أن البلدين الشقيقين يواصلان سعيهما لتحقيق التكامل المشترك في مختلف المجالات. وأكدت لنا هذه الزيارة حرص القيادتين في مواصلة التشاور حيال القضايا والتحديات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما تشكل الزيارة مخرجات متميزة وواعدة للبلدين، وستكون المرحلة المقبلة مرحلة العلاقات الثنائية التي تخدم في كل مضامينها وتوصياتها مصالح متميزة للبلدين، وسنشهد في المستقبل القريب ولادة مبادرات ومشروعات مختلفة تصب في مصلحة البلدين وتحقق المزيد من المكتسبات المهمة والمشتركة على الأصعدة كافة. لاشك أن هذه الزيارة تؤكد عمق العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين، وما تربطهما من علاقات تاريخية ممزوجة بكل الاحترام والتقدير على مستوى القيادتين والشعبين الشقيقين، فبارك الله في جهود القيادتين الحكيمتين وحقق الأمنيات والتطلعات بما فيه الخير للبلدين البحرين والكويت. * كاتب بحريني