قوة دفاع البحرين هيبة الوطن
| د.خالد زايد
قوة دفاع البحرين مؤسسة عسكرية عريقة استطاعت أن تتربع على قمة التميز والإتقان والاحترافية في مسيرتها الحافلة بالإنجازات منذ نشأتها وحتى يومنا، وتعتبر الحافظ الأول لكامل تراب مملكتنا الغالية ودرع الوطن وحصنه المنيع، ففي مثل هذا اليوم الموافق 5 فبراير من كل عام، تحتفل البحرين بذكرى تأسيس قوة دفاع البحرين اعتزازًا وتقديرًا لعطاءات هذه المؤسسة العسكرية العريقة، حيث تأتي هذه المناسبة الوطنية تأكيدا على تعزيز المنجزات الوطنية ومواصلة المسيرة التنموية الشاملة التي يُشرف عليها صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه. فحين نتحدث عن مؤسستنا العسكرية “قوة دفاع البحرين”، فإننا نتحدث عن أحد أركان الدولة الأساسية، فقوة دفاع البحرين استطاعت تحديث وتطوير كل وحداتها ومنشآتها بأعلى المستويات العسكرية خلال كل مراحلها، فقد كان هذا التقدم العسكري ينمو مع نمو الدولة برعاية ومتابعة من سمو ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، واهتمام متواصل من معالي القائد العام لقوة دفاع البحرين وجميع قيادات هذه المؤسسة العسكرية العريقة. نعم نفخر جميعا بهذه المؤسسة العسكرية العريقة التي جعلت من أولوياتها حماية الأمن الوطني وتوفير الاستقرار على كامل تراب وحدود المملكة، وتعمل على تناغم سياستها الأساسية مع طموحات وتطلعات الدولة لتحقق المزيد من المكتسبات والأهداف الوطنية لبناء مجتمع حديث ومتطور في مختلف المجالات. إن هذه المناسبة العزيزة علينا وعلى وطننا الغالي محطة للاعتزاز والفخر بالمنجزات التي حققتها قوة دفاع البحرين، والتي ستواصل تعظيم نجاحاتها في المجال العسكري وتزيد من إنجازاتها ومكتسباتها الوطنية، على يد جميع منتسبي هذه المؤسسة العسكرية الوطنية التي صنعت رجالًا مخلصين لهذا الوطن العظيم. وأخيرًا نهنئ هذا الوطن وقيادته وشعبه وجميع منتسبي هذه المؤسسة العسكرية من عسكريين ومدنيين ومتقاعدين بهذه المناسبة العزيزة، وندعو الله العزيز القدير أن يحفظ البحرين ويديم علينا نعمة الأمن والأمان. * كاتب بحريني