متى نرى نادي مدينة حمد النموذجي؟
| عيسى الماجد
أولت البحرين أهمية قصوى برعاية الشباب، حيث اشارت المادة الخامسة من دستور البلاد إلى "إن الدولة معنية بنمو الشباب البدني والخلقي والعقلي". وعلى مدى السنوات الماضية، حرصت الحكومة على أن تكون الرياضة والعمل الشبابي متاح لجميع فئات وشرائح المجتمع. ومع الجهود التي بذلها المجلس الأعلى للشباب والرياضة، برئاسة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، في إنشاء وتطوير المرافق الرياضية وخلق البيئة المناسبة للشباب البحريني لتحقيق تطلعاتهم وتوجيه طاقاتهم بطريقة إيجابية، من خلال إنشاء العديد من الاندية النموذجية والمراكز الشبابية في جميع المدن الرئيسية بالمملكة. لا زالت مدينة حمد التي مر على أنشائها أكثر من سبعة وثلاثين سنة، والتي بلغ عدد سكانها أكثر من 100 ألف نسمة، ونصفهم من فئة الشباب تفتقر لنادي يحتضنهم. اليوم، المدينة في أشد الحاجة لنادي رياضي، خصوصاً مع توسعها العمراني المستمر. ومع أطلاق مشروع الاستثمار وخصخصة الأندية الرياضية البحرينية ضمن رؤية 2030، وتشجيع الاستثمار التجاري في القطاع الرياضي. ندعو لتأسيس نادي نموذجي استثماري بمدينة حمد بالتعاون مع القطاع الخاص. ويتحقق ذلك، بتشجيع القطاع الخاص بالاستثمار في الاقتصاد الرياضي، من خلال تأسيس شركة استثمارية يساهم فيها القطاع الخاص والأفراد بالاكتتاب العام. من خلال منح الحكومة ارض للاستثمار، تُستثمر لبناء نادي نموذجي، وأكاديمية رياضية، وصالة العاب متعددة الاستخدامات، ومسبح اولمبي، وقاعة مناسبات، ومنشأة خدمية وترفيهية أخرى. كما من الضروري اعطاء الشركة الحقوق الكاملة للدعاية والتسويق والاستثمار في المشاريع الرياضية، ويكون ريع هذه الاستثمارات مناصفة بين النادي والمستثمرين. وفي حالة تحقق هذه المبادرة، ستكون اللبنة الأولى للرياضة البحرينية في مجال الاستثمار الرياضي، وستساعد على تطوير الحركة الرياضية بشكل كبير بالمملكة.
باحث في الإدارة الرياضية