الرؤية والأهداف الإيجابية في برنامج رئيس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية
| د.خالد زايد
من أهم مبادئ الاستثمار في الكوادر الحكومية تطوير المناخ العام لجميع القطاعات الحكومية في الدولة، من خلال تكثيف المناهج التدريبية باختلاف مستوياتها وأشكالها، وتعزيز مفاهيم المهارات الضرورية التي تعمل على رفع أداء العمل الحكومي، وذلك من أجل تحقيق المزيد من النجاحات والأهداف التنموية التي يتطلع لها الجميع. ولأن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يدرك أن الاستثمار في المواطن له أهمية كبيرة لمنفعة الوطن ونجاح رؤية وأهداف المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، فقد أطلق سموه في عام 2015 برنامج رئيس مجلس الوزراء لتنمية الكوادر الحكومية، ونحن اليوم نمتلك برنامجاً حكومياً لتنفيذ رؤية وطنية شاملة لتحديث العمل الحكومي بكل قطاعاته المختلفة، والتي تخدم في المقام الأول المواطن، وأن تكون الخيار الاستراتيجي من الحكومة لمواكبة المتطلبات الحديثة في هذا الوقت، لتشكل فريقاً واحداً متماسكاً يعمل على تطوير القطاعات المختلفة في الدولة وأنموذجاً متميزاً يسهم في خدمة المواطن وتنمية وتطوير المجتمع في كل اتجاهاته. إن فكرة هذا البرنامج الوطني المتميز والواعد تأتي لتؤكد حب وحرص القيادة الحكيمة على نماء وتطوير مفاصل الدولة، والاستفادة من الخبرات المختلفة في جميع القطاعات لتحقيق الهدف الإيجابي نحو مستقبل هذا الوطن العزيز، وضرورة العمل على القواعد الأساسية للأداء المطلوب من قبل جميع الكوادر الحكومية، وتقديم أفضل الممارسات التي تخدم العمل الحكومي الشامل. إن هذا البرنامج والرؤية الرائدة من لدن سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء تأتي لتطوير وتحديث المناخ الحكومي، وبحث التحديات وإيجاد حلول فعالة وسريعة ليستمر العمل بالشكل الذي نريده في هذا الوطن، كما أن هذا البرنامج يهدف إلى دعم أفكارهم وطموحاتهم والتأكيد على أهمية الإبداع والإنجاز. * كاتب بحريني