دقة الساعة ....
| رنا عيسى الغتم
من العجيب ان يواجهنا ما نعرفه ومالانعرفه من انتقادات شبه يوميه من البشر بسبب الغيرة ، فقد تكون بشكل مباشر او غير مباشر تمر كالأحداث في ذاكرتنا من كلامهم اللاذع فمن خلال نقطه توجيههم للرسالة السلبية كسهم لعقولنا الذي يأتي في صور ذهنيه يوميه لتسمم افكارلنا ، فكل شيء تدونه الملائكه على اكتافهم مسجله بدقه وتفصيل من خير او شر وكل ما ينطقون الا لديهم رقيب عتيد فتكون تلك بدايات ما تكشفه قلوبهم لنا وبما تحركه خواطرهم بخطوات سلبيه نحو كل الحوار ، فنجد وقتها أنفسنا بين كم هائل من الافكار السلبيه الموجهه لنا كنظرية الحقنه في الاعلام التي تحقن متلقي الرساله بالصورة التي يريدها موجه الرساله من خلال ادارة الحوار نفسه ،فنجد انفسنا كالقوارب نطفو فوق المحيطات فوجودنا معهم بدايه كانت او ستكون في كل محطات الحياة ،
دعونا نترك الفلسفه جانبا في الكلام ونركز على ما يجب تعلمه من الكتب في تطوير أنفسنا بكل فصل من فصولها حتى لو القليل من بحور العلم في عالم تطوير الذات فكم من الأشياء الغامضه التي نجهلها في مستقبلنا من افكار تتمحور حول الاحداث اليوميه، فنحن كبشر نعيش في عالم الزمن كسهم المنطلق للإمام منتظم ،فالفواصل الزمنية مابين الاحداث بخيرها وشرها هي بمثابة أقدار ودروس للبشرية ، فعندما نتأمل في الحياة بالتفكير الايجابي الذي تطلقه ذواتنا من عمق الذات في التغير للأفضل ، نرى للأحداث ردة فعل في الوقت نفسه ، ونحن على ما نقرره بتعديل سلوكياتنا وتبديل نمط تفكيرنا إلى الأيجابية قولا وفعلا ولابد ان نحترم اخلاقيات الدين ونلجأ إلى سبل نشر الخير بين الجميع حتى لو صادفتنا اساءه، وما من مضره في الدنيا لاقتنا او ستلاقينا الا ولها تبرير وادله لبعض وجوه البشر ، فمنهم من يرسلون كراهيه في التفريغ بحجة القوة والتباهي على الآخرين وابراز نقاط ضعف الآخرين ، ونماذج كثيرة منهم ، لذلك يجب أن لا نجازيهم بمثل سلوكياتهم ، فقد يكون الحب لبعضهم عله والقليل ما يرجع لنا الحب بنفس خاصيته، وكما نعرف ان لكل مجتهد حسود في مجالات كثيرة ،وهناك من يقفز على ظهور المجتهدين بنقد لاذع من كلام لا يجب الخوض معهم فيه او رد الاساءه بنفسها ،فهم يلفتون الانتباه ، لذلك ..فلندعهم ونسير في طريقنا ونشق دروب الحياة والزمن كفيل بهم ، ونكسر غضبنا بنجاح وحضور متألق دائما امامهم ، بل واعلموا لو سارت امورنا من دون حساد هناك خطأ ما ، فالاخيار الطيبين لابد أن يلتقوا في نهاية مطافهم بين المحبين الأوفياء الأقوياء المؤثرين في عالمهم والكون سيكون ايجابيا في محور حياتهم ،أما عن أهل الشر الذين عمة عيونهم الغيرة فهم الأرواح الضاله والضائعه .
نحن نتهم في نوايانا الصادقة من هؤلاء الاشرار فتجد الايام كفيله بان تكشف اقنعتهم الزائفه أمامنا وأمام العالم ،فالتمثيل لا يدوم عهده، ولنعتبر بقوة الايجابيه التي نستمدها من سير الأنبياء والعظماء المفكرين والمبدعين المبتكرين والمخترعين، ففي نهاية المطاف تصل نوايانا الصادقه في سراج تحمل النور بقوة ايمانيه من آله عظيم، فالنصر حليف اهل الاخيار والصادقين في نهاية المطاف ،لذلك نجد الاشرار يودون ان تخفق اقدامنا في الهاويه بقول الله تعالى : (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
فالتطمئون فالنصر حليفنا في نهايه المطاف لان الحق هو الذي تعليه كلمته ولو بعد حين ،فلنقابل الإساءة بالحسنه والمحبه مسأله عظيمة، فلا تفقدنا زحمة ردود الاشرار وعداوة الكارهين ، فكونوا للعالم قوة إيجابية تخرجون فتنثرون الحب، ويتأثر كل البشر بالحب المنثور فالطاقة الايجابية لابد من الحرص عليها وترجمة كل سلبي بأيجابي ، و التزموا بالدعاء الصادق لكل البشر ،
قد تكون الطاقه السلبيه عارمة موجودة في الزمن اليوم لكننا نستطيع أن نساهم بالخير في الكلمة الطيبة وهي كالصدقه والصدقه بعشر أمثالها، وعلينا بالاجتهاد والله الموافق لنا ولهدايه البشرية جمعاء .