مفهوم الإيجابية وتطبيق قواعدها
| د.خالد زايد
دار حوار جميل ولطيف بيني وبين أحد الزملاء، تحدثنا فيه عن الرسائل الإيجابية ومفهومها وكيف نستطيع تطبيقها، وكنا أساساً نتحدث عن مواضيع مختلفة في الحياة والمواقف التي نتعرض لها بشكل يومي تقريباً، فالحياة مليئة بالتحديات والصعوبات التي تجعل الإنسان منا أكثر حكمة وقوة، بعدها اتفقنا على أن نستثمر هذا الوقت في الحديث فقط عن تعزيز مفهوم الإيجابية وكيف علينا تطبيق قواعدها، وبما أننا ركزنا في حديثنا على المواقف الإيجابية التي يجب تعزيزها وتعظيم جمال الكلمة فيها، وأن نستشعر قيمتها في كل مفردة من مفرداتها، وأن نبتعد عن الجوانب المظلمة التي يتم تكوينها بمجموعة من المعتقدات والسلوكيات في جزء من زوايا العقل، أستذكر حينها جملة جميلة تقول “إن الإيجابية تتجلى في تعظيم الكثير من منجزاتنا الشخصية عندما تتحقق”. فعندما تكون الرسائل المرسلة منا للأطراف الأخرى - أيا كان هذا الطرف أو الشخص - تتضمن في مفرداتها الطابع الإيجابي والكلام المقبول، فهذا يعني أننا حققنا إنجازاً كبيراً على مستوى الكلمة والقول والمصطلح الذي نريد إيصاله للآخرين، من خلال التعبير الإيجابي الذي استخدمناه في حديثنا المتبادل مع بعضنا البعض، كما أننا قد نصل إلى قناعة نكتشف فيها أماكن جديدة لم نتوقع أن نصل إليها من قبل، والتي تتعلق بمستوى مخزون العبارات الإيجابية والجميلة في العقل والتي نعبر عنها في مسرح الحياة مع الآخرين. نعم لمفهوم الإيجابية في حياتنا مهما كانت الظروف التي نمر بها من تحديات وصعوبات وضغوطات، فهناك الكثير من المعايير التي نستطيع تعزيزها في هذا الجانب، منها تتبع نمط حياة صحيح، ومخالطة الأشخاص الإيجابيين، وتحديد ما تريد تغييره للأفضل، وتقييم النفس، وهناك الكثير من المعايير الإيجابية التي ينبغي علينا تعزيزها. وأخيراً ينبغي علينا دائماً أن نضاعف أسلوبنا ومضاميننا الإيجابية التي نتعامل بها مع الآخرين كي تحقق أهدافك في هذا الشأن، وأن تبرمج عقلك في العثور على الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتحقيقها بالشكل المطلوب، وهذا سيساعدك على أن تصبح تلقائياً أكثر وعياً ووضوحاً في مجمل ما تريده في سلوكياتك اليومية. * كاتب بحريني