المملكة العربية السعودية وجهودها المتميزة لضيوف الرحمن
| د.خالد زايد
المملكة العربية السعودية الشقيقة وطن يتميز بالحضور والإنجاز والنجاح في جميع اتجاهات ومسارات الدولة، ما يثبت أن تصميم سياسته الوطنية في تحقيق المزيد من الأهداف الوطنية السعودية نهج أصيل من مسيرة الدولة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله. وها نحن اليوم نشهد الجهود التي تقوم بها السعودية لخدمة ضيوفها من الحجاج الذين يتوافدون من شرق الأرض وغربها من أجل فريضة الحج، بدءاً من قدومهم إلى الأراضي الكريمة والعمل على تسهيل إجراءات استقبالهم، وانتهاءً بتأمينهم والاطمئنان على أن جميع الحجاج وصلوا إلى مكان إقامتهم، ناهيك عن كل ما يصحب عملية استقبالهم من كرم الضيافة الإسلامية الأصيلة، والمبادرة الرفيعة بالإجابة على كل استفساراتهم المتعلقة بهذه المناسبة العظيمة، وذلك من قبل فريق متكامل يتعامل مع جميع الحجاج بكل احترام ورقي وابتسامة من أجل راحة ضيوف الرحمن، كما أن المشاركة الإيجابية من قبل المسؤولين السعوديين في وزارة الحج والعمرة مع ممثلي قناصل الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لها الأثر الإيجابي لمعرفة جميع الجوانب الضرورية التي يجب أن يعرفها ممثلو الدول، والمتعلقة بجهود وترتيبات المملكة العربية السعودية لحج هذا العام، كي يتم نقلها بشكل واضح إلى المسؤولين بالمؤسسات والوزارات في بلدانهم لأخذ كامل الإجراءات الطبيعية في هذا الأمر. ومن المساهمات الناجحة التي اتخذتها الحكومة السعودية في تطوير عملية مناسك الحج لهذا العام، قيامها بتدشين برنامج “خدمة ضيوف الرحمن” الذي شاركت فيه جميع الجهات الصحية والتنظيمية والخدمية واللوجستية والأمنية في المملكة، وهذا البرنامج يعد أحد أهم برامج رؤية السعودية 2030، ويهدف إلى رفع مستوى جودة الخدمات وكفاءتها لضيوف الرحمن وإثراء تجربتهم. المملكة العربية السعودية لديها نهج واضح في مسيرتها التنموية وسياسة تراكم الإنجازات وتحقيق الأهداف، ودائماً ما تبرهن للعالم أنها قادرة على تحقيق المزيد من التطلعات الوطنية على جميع الأصعدة والمستويات، وهاهي تثبت ذلك من خلال استقبالها أكثر من 2 مليون حاج من مختلف دول العالم على أراضيها بكل يسر وسهولة واطمئنان، وكل عام والجميع بخير. * كاتب بحريني