القيادة الإدارية الابتكارية
| د.خالد زايد
الحديث عن بعض المبادئ الأساسية في بيئة العمل واجب أن نستعرض منه بعض النماذج التي نحتاجها في عملنا، ومن بين هذه القواعد والمبادئ المهمة القيادة الإدارية الابتكارية في مختلف القطاعات، والتي عرفها بعض المتخصصين بأنها “العملية الخاصة بدفع وتشجيع الأفراد لإنجاز أهداف محددة”، والبعض الآخر عرفها بأنها “عملية التأثير في الفرد أو مجموعة من الأفراد في محاولة توجيه جهودهم نحو التعامل مع الأهداف والعمل على تحقيقها”. جميل أن نستعرض بعض التعريفات لمفهوم القيادة الإدارية الابتكارية التي يجب أن تتواجد في معظم القطاعات العملية، لأن هذه التعريفات يمكنها إضافة الكثير من المفاهيم والتفسيرات المهمة للأشخاص الذين يستطيعون أن يبنوا ويحافظوا على جودة أعمالهم في مواقعهم باختلاف أنشطتهم، فجميع ما ذكرناه عن القيادة ومبادئها الإدارية الابتكارية الهدف منه السعي لتحقيق مبدأ النجاح المؤثر والمباشر، بمعنى أن يكون القيادي صاحب شخصية متميزة تستطيع التأثير في الآخرين، والعمل على توجيه المنظمة بطريقة تجعلها أكثر ترابطاً وتماسكاً من أجل تحقيق المزيد من النجاحات، ليعكس نجاح الفريق الواحد لأية منظمة أو قطاع ويكون العنوان الرئيسي لها النجاح الشامل. نتفق جميعاً بأن القيادة الإدارية الابتكارية ضرورة في كل المنظمات بغض النظر عن نوع النشاط الذي تمارسه، وتكمن أهمية هذا الدور المهم في بيئة العمل بأنه يجعل العمل الإداري أكثر دينمايكية وفاعلية، وهذا بالطبع ما نحتاجه أو تحتاجه الكثير من المنظمات أو القطاعات في أي مجتمع من المجتمعات، لكي يتم تنفيذ خطة العمل بمعايير متناسقة تتناغم مع رؤية هذا القطاع الخدمي، ويجب أن نذكر نقطة مهمة في تشكيل هذا النموذج القيادي الذي يعمل على تحقيق الأهداف والنجاح المطلوب، وهو دور الأفراد الفاعل داخل المنظمة في دعم وتنفيذ توجهات القيادة الإدارية، فبدون العناصر المساندة للقيادة الإدارية لا يمكن أن يكون هناك أي نوع من أنواع النجاح المشترك. * كاتب بحريني