كل عام ووطني بألف خير

| سلمان إبراهيم الحوطي

 مملكة البحرين وهي كعادتها تحتفل بعيدها الوطني ككل عام ليبقى حبها ينبض في قلوبنا جميعاً، فحبنا للوطن عشق لا ينتهي، وهي تجسيد رائع لأسمى معاني الانتماء للوطن والولاء للقيادة الحكيمة والاعتزاز بمسيرة الإنجازات التنموية والحضارية التي تحققت للبحرين وشعبها الوفي في شتى الميادين، وتعد فرصة لتأمل المبادئ التي تأسست عليها مملكة البحرين ألا وهي الولاء والعطاء والعهد والتي تعتبر أساساً لنجاح مملكة البحرين تحت قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه وبمساندة الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة  ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وتعد الاحتفالات بالأعياد الوطنية فرصة لتجديد الولاء والبيعة والحب للوطن ولقيادته ولشعبه وتجسيد الانتماء الحقيقي للوطن، فالوطن هو من أغلى الوجود ومَن لا وطن له لا أرض له ومَن لا أرض له لا حياة له، فالوطن هو الأرض وهو الحياة. كما أن الاحتفالات بالعيد الوطني المجيد هي بمثابة تأكيد لمواطنة المواطن وانتسابه إلى وطنه وأرضه وهي تجسيد لمواقفه الوطنية والعيد الوطني هو فرحة يجب أن يشعر بها كل مواطن يحبُ وطنه، كما أن العيد الوطني يجسد الوحدة الوطنية بين المواطنين ويؤلف بين قلوبهم ويقربهم أكثر إلى وطنهم. إن أجمل ما قد نشاهده في هذه الاحتفالات هي مظاهر حب الوطن التي يغرسها الآباء في نفوس أبنائهم ومشاعر الأمل والتفاؤل التي بدت جلية على وجوه المواطنين والمقيمين وكيف لا والمملكة تخطو خطوات واسعة نحو الرفعة والتقدم، وإن مملكة البحرين وهي تعيش هذه الأيام فرحة أعيادها الوطنية تنظر بتفاؤل للمستقبل وتتطلع إلى غد أفضل لشبابه وأبنائه ليكون عنوانه الأبرز هو المزيد من التنمية والتطور استكمالا لخطوات النهضة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي ارتكز عليها المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم. إن الأعياد الوطنية المجيدة هي فرصة لاستلهام دروس الماضي بتاريخه وعراقته والنظر إلى الحاضر بعزة وشموخ واستشراف المستقبل برؤى واثقة؛ لتحقيق الطموحات الوطنية، وقد جاءت الاحتفالات الوطنية لتؤكد ذلك ولتؤكد مكانة مملكة البحرين في قلوب أبنائها وبهذا الحب الكبير، فإن المملكة قادرة على مواجهة كافة التحديات وستظل رايتها خفاقة دائمًا بالتئام أبنائها حولها وهذه المشاعر والروح العالية وهذه السواعد القوية القادرة على أن تبني غدًا أفضل للجميع وكل عام ووطني بألف خير...