وطن تناغمت فيه علاقة جلالة الملك بالمواطن
| د.خالد زايد
وضع صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، في خطابه السامي بمناسبة اليوم الوطني المجيد كما هو دائماً منذ تسلم جلالته مقاليد الحكم، مسارات المساعي الوطنية من أجل المواطن البحريني في مقدمة أولوياته، وحمل الخطاب الملكي في مضامينه ضرورة تعاون الجميع بكل مسؤولية وصدق وثقة واقتدار من أجل رفعة وطننا العزيز البحرين. فعندما يكون هذا الوطن بقيادته وشعبه العظيم يعمل بكل إخلاص وأمانة من أجل تعظيم الإنجازات وتحقيق النجاحات، ويعمل على رفع اسم الوطن عالياً في كل المحافل الإقليمية والدولية لأننا نعشق التميز وتحقيق الطموحات من أجل البحرين، إذاً نحن في وطن تناغمت فيه علاقة جلالة الملك بالمواطن البحريني الغيور على مصالح ومنجزات الوطن. يحرص جلالة الملك دائماً في المناسبات الوطنية على استمرار ترابط وتكاتف الدولة والشعب يداً بيد، وأن يتحمل الجميع مسؤولياته بكل أمانة لتحقيق الأفضل في الحياة العامة لجميع من يعيش على تراب هذا الوطن الغالي، كما أن جلالته حريص على تعزيز قيم ومبادئ المواطنة والالتزام بالواجبات الوطنية وتعظيم الانتماء والولاء لهذا الوطن الغالي. الخطاب الملكي أراد في مضامينه أن تكون الدولة قد رسمت مسارات التحديث بمختلف أشكالها من أجل نهضة الوطن، وحددت تطلعاتها وأهدافها التي شكلت منهجاً وطنياً راسخاً يشمل كل قطاعات المملكة، لمواصلة المسيرة التنموية الوطنية التي أرسى قواعدها جلالة الملك المعظم من أجل بناء ومستقبل هذا الوطن العزيز على قلوبنا جميعاً، والعمل على تحقيق المزيد من الطموح والنجاح برؤية ملكية هدفها أن تكون البحرين نموذجاً متميزاً. يوم الوطن هو يوم الوفاء والولاء، وهو اليوم الذي يحمل أجزل معاني الفخر والاعتزاز والعطاء، ولنا في هذا اليوم أن نبارك لجلالة الملك المعظم وولي عهده رئيس مجلس الوزراء بهذه المناسبة الجميلة على قلوبنا، كما نبارك للشعب البحريني العظيم الذي يعمل بكل إخلاص وصدق من أجل بناء مستقبل هذا الوطن العزيز. * كاتب بحريني