نعم مطلوب المشاركة في الانتخابات
| د.خالد زايد
بعد أيام ستعيش مملكتنا الغالية البحرين وشعبها الوفي المخلص مظاهر المشهد الانتخابي والعرس الديمقراطي الوطني الذي يصادف 12 من الشهر الجاري، حيث سيقول المواطن كلمته باختياره من يمثله في انتخابات 2022، وهو يوم يشارك فيه البحريني في أجواء يوم الاقتراع للمجلسين النيابي والبلدي، ويرسم من خلاله نهجاً للممارسة العملية والتشريعية بمشاركة وطنية. وسيترجم الناخبون في هذا اليوم الانتخابي حقهم في المشاركة السياسية وصنع القرار في العملية الديمقراطية، تجسيداً لمفاهيم ومعاني المسيرة التنموية الشاملة التي عكست رؤى ونظرة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تلك المسيرة الوطنية التي جعلت من المواطن البحريني المحور الأساسي لها، كي تعزز في مفاهيمها قيم المواطنة والمشاركة والتطور والنماء والأمن والاستقرار على كامل تراب المملكة. وحيث إن إنشاء البرلمان يعد خطوة مهمة باتجاه تحول منظور المشروع الإصلاحي إلى برامج تنفيذية لمتضمنات مشروع ميثاق العمل الوطني، وهذا المشروع يجعل مملكة البحرين ذات مكانة متقدمة في المجال الديمقراطي الذي تسعى له الكثير من الدول لتحقيق أهداف إيجابية تخدم الوطن والمواطن، فإن المشاركة من الجميع في هذا اليوم الانتخابي تعني أن هناك وعيا مجتمعيا وواجبا وطنيا يقتضي منا الالتزام بأدائه كحق دستوري، وذلك من أجل أن نشارك هذا الوطن العزيز مسيرته التنموية والإصلاحية، وأن نكون جزءاً في بناء وتطوير مملكتنا الغالية في كل قطاعاتها لتحقيق الإنجاز الوطني بمشاركة الجميع. نعم مطلوب منا تعظيم مشاركتنا في هذا العرس الديمقراطي الوطني لنصل إلى نتائج مشرفة تخدم الجميع، وتعكس مكانة المملكة في التجربة الديمقراطية على المستوى المحلي والخارجي، وترسم مسارات إيجابية وجديدة هدفها مصلحة الوطن والمواطن.