سوالف

شعارات فارغة ليفوز بالمقعد البلدي للمرة الثانية

| أسامة الماجد

برؤيتنا العلمية والتجربة الميدانية، وتبعا لمعطيات الواقع الحي لن ينجح العضو البلدي الذي كان غائبا عن أهالي الدائرة لمدة أربع سنوات، والآن يحاول جاهدا وعبر شعارات فارغة أن يكسب ثقة الناس ليفوز بالمقعد البلدي عن الدائرة التي عانت من ويلات الإهمال وأصيبت بجرح شرياني صعب الالتئام بسبب هذا العضو الذي كان مثل الأعمى الذي لا يبصر وخلق بينه وبين الأهالي جسرا مهدوما، وجعل نفسه مثل النجوم البعيدة، لا يخرج من مكتبه، ويخاف على بشرته من عويل الشمس الحارقة، وإن خرج فيكتفي بالوصف الخارجي ومصوره يلازمه ليلتقط الصور وينشرها سريعا في حسابه عبر وسائل التواصل ليوهم الناس أنه يعمل لخدمتهم، ويجعل الظل بديلا عن الصورة الأصلية. كنت معتقدا أن الوحيد المنعزل واللامنتمي سيواجه الحقيقة هذه المرة وسيتخلى عن ترشيح نفسه بكل الخصائص والصفات، خصوصا أن ملفه من الإنجازات والخدمات التي تلامس احتياجات الناس الحقيقية صفر “الجولات لا تندرج ضمن الإنجازات”، إنما المشاريع التي تقام على أرض الواقع وتنفيذ الخطوات المهمة ومعالجة المشاكل من جذورها، وهذا كله لم يحصل في “الدائرة القديمة” التي لا تسعفنا الكلمات لاستعراض نواقصها ومآسيها. لقد استخلصنا النتائج والعبر وما هو أجدى وأنفع لأهالي الدائرة غير هذا العضو البلدي الذي يفترض وكما هو مثبت في دساتير العقل والمنطق أن لا يعيد ترشيح نفسه بأي حال من الأحوال، وقد تكون البركة في الأسماء الجديدة التي نأمل أن تحمل الرسالة الوطنية على الوجه الأمثل، بل وأن يتلمسوا احتياجات الدائرة ومعاناة الناس، بعيدا عن “الشو وحب الظهور” كصاحبنا.. نريدكم أن تكونوا أقرب إلى الناس من حبل الوريد، وساعات عملكم في الشارع أكثر مما هي في مكاتبكم. نحن مواطنون عندما ننتخب نريد من يعبر عن مطالبنا، ولا مكان للمتقاعس والانتهازي ومن يرسم لنا القلوب في الهواء.