سوالف

حسن نصر الله... أحد طقوس الضحك والبلاهة والغباء

| أسامة الماجد

ثلاثة‭ ‬وجوه‭ ‬برزت‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬المنطقة‭ ‬الحديث‭ ‬تألق‭ ‬نجمها‭ ‬في‭ ‬ميدان‭ ‬الكذب‭ ‬والإرهاب‭ ‬وتجارة‭ ‬المخدرات‭ ‬والرجعية‭ ‬السياسية‭ ‬والتعبئة‭ ‬الدائمة‭ ‬ضد‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬خصوصًا‭ ‬البحرين‭ ‬والسعودية‭ ‬والإمارات،‭ ‬أحدهم‭ ‬المجرم‭ ‬والإرهابي‭ ‬حسن‭ ‬نصر‭ ‬الله‭ ‬المعروف‭ ‬في‭ ‬الشارع‭ ‬اللبناني‭ ‬بأنه‭ ‬السبب‭ ‬الأول‭ ‬وعصابته‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يعانيه‭ ‬البلد‭ ‬من‭ ‬تدهور‭ ‬وانفلات‭ ‬وخروج‭ ‬عن‭ ‬صف‭ ‬العروبة‭ ‬وتفريق‭ ‬الكلمة‭.‬

نقول‭ ‬لهذا‭ ‬الغبي‭... ‬عندما‭ ‬أراد‭ ‬التاريخ‭ ‬أن‭ ‬ينهي‭ ‬وثنية‭ ‬امبراطورية‭ ‬الرومان،‭ ‬اختار‭ ‬بيت‭ ‬نجار‭ ‬ليخرج‭ ‬منه‭ ‬طفل‭ ‬فقير،‭ ‬ولما‭ ‬أراد‭ ‬أن‭ ‬يضع‭ ‬حدا‭ ‬لنابليون‭ ‬لم‭ ‬يهزمه‭ ‬إلا‭ ‬عند‭ ‬والترو،‭ ‬وقريبًا‭ ‬ستكون‭ ‬نهايتك‭ ‬وشراذم‭ ‬حزبك‭ ‬على‭ ‬يد‭ ‬الشعب‭ ‬اللبناني‭ ‬الذي‭ ‬يطمح‭ ‬إلى‭ ‬التعاون‭ ‬والسلام،‭ ‬وستطل‭ ‬برأسك‭ ‬من‭ ‬الثغرات‭ ‬كالجرذ‭ ‬لأنك‭ ‬اعتدت‭ ‬العيش‭ ‬في‭ ‬الجحور‭ ‬وتحت‭ ‬الأرض،‭ ‬وكأن‭ ‬هناك‭ ‬جاذبية‭ ‬مغناطيسية‭ ‬تسحبك‭ ‬إلى‭ ‬الحضيض‭ ‬أو‭ ‬جحر‭ ‬جهنم‭.‬

عملت‭ ‬ما‭ ‬عملت‭ ‬لإثارة‭ ‬الشغب‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬وفشلت،‭ ‬وتحالفت‭ ‬مع‭ ‬الفوضويين‭ ‬والإرهابيين‭ ‬على‭ ‬أمل‭ ‬أن‭ ‬ترضي‭ ‬أسيادك‭ ‬الطغاة‭ ‬في‭ ‬إيران،‭ ‬وأيضًا‭ ‬فشلت،‭ ‬لهذا‭ ‬نراك‭ ‬تفكر‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬أخرى‭ ‬وفي‭ ‬طريق‭ ‬آخر‭ ‬تسلكه‭ ‬وفي‭ ‬مغامرات‭ ‬غبية‭ ‬أخرى‭ ‬تخوض‭ ‬غمارها،‭ ‬ولن‭ ‬تجد‭ ‬غير‭ ‬الثرثرة‭ ‬و”الكلام‭ ‬الفاضي”‭ ‬الذي‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬التخبط‭ ‬وضياع‭ ‬البوصلة‭ ‬وتضييق‭ ‬الخناق‭ ‬على‭ ‬الحوثي‭ ‬وردود‭ ‬الفعل‭ ‬الدولية‭ ‬تجاه‭ ‬الأعمال‭ ‬الإرهابية‭ ‬التي‭ ‬طالت‭ ‬الأراضي‭ ‬السعودية‭ ‬والإماراتية‭ ‬وقرب‭ ‬عملية‭ ‬إسقاط‭ ‬حكم‭ ‬الطغمة‭ ‬الحاكمة‭ ‬في‭ ‬إيران،‭ ‬مصدر‭ ‬العداء‭ ‬للبشرية‭.‬

لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬مكانتها‭ ‬الدولية‭ ‬ذات‭ ‬التأثير‭ ‬الحقيقي‭ ‬والقوي‭ ‬لأسمى‭ ‬غايات‭ ‬الإنسان،‭ ‬وهي‭ ‬أرض‭ ‬السلام‭ ‬والقانون‭ ‬والمحبة‭ ‬والتسامح،‭ ‬ولن‭ ‬تنفع‭ ‬كلمات‭ ‬الظلمة‭ ‬المتطاولة‭ ‬كأبخرة‭ ‬العفونة‭ ‬التي‭ ‬تخرج‭ ‬من‭ ‬جحرك‭ ‬في‭ ‬تغيير‭ ‬أي‭ ‬شيء،‭ ‬فالطريق‭ ‬أمامك‭ ‬عارية‭ ‬كالحة‭ ‬ولن‭ ‬تجد‭ ‬غير‭ ‬الهواء‭ ‬اللافح‭ ‬يثقب‭ ‬وجهك،‭ ‬فأنت‭ ‬صفقة‭ ‬خاسرة‭ ‬ومهرج‭ ‬وأحد‭ ‬طقوس‭ ‬الضحك‭ ‬والبلاهة‭ ‬والغباء،‭ ‬بل‭ ‬والترفيه‭ ‬بالمواصفات‭ ‬والجودة،‭ ‬فإذا‭ ‬أردنا‭ ‬أن‭ ‬نضحك‭ ‬ونتسلى‭ ‬ننظر‭ ‬ونستمع‭ ‬إليك‭.‬