الإمارات دولة الخير والإنسانية

| د.خالد زايد

استطاعت‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬الشقيقة‭ ‬وبرؤية‭ ‬مستقبلية‭ ‬وتطلعات‭ ‬واعدة،‭ ‬أن‭ ‬تحقق‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬النجاحات‭ ‬والإنجازات‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬محلياً‭ ‬وإقليمياً‭ ‬ودولياً،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الإمارات‭ ‬يشار‭ ‬إليها‭ ‬بالمكانة‭ ‬الرفيعة‭ ‬والعالية‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الأصعدة‭ ‬والميادين‭.‬

وإذا‭ ‬تحدثنا‭ ‬عن‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬والجهود‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬نجد‭ ‬أنها‭ ‬حققت‭ ‬مراكز‭ ‬متقدمة‭ ‬وبمؤشرات‭ ‬عالية‭ ‬وعالمية‭ ‬تتعلق‭ ‬بهذا‭ ‬المجال،‭ ‬كما‭ ‬أنها‭ ‬مركز‭ ‬مؤثر‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬العمل‭ ‬الخيري،‭ ‬انطلاقاً‭ ‬من‭ ‬إيمانها‭ ‬ورؤيتها،‭ ‬وكعضو‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي،‭ ‬فما‭ ‬تقوم‭ ‬به‭ ‬الإمارات‭ ‬عبر‭ ‬أذرعها‭ ‬الخيرية‭ ‬بتسخير‭ ‬إمكانياتها‭ ‬في‭ ‬خدمة‭ ‬القضايا‭ ‬الإنسانية‭ ‬كفيل‭ ‬بأن‭ ‬يطلق‭ ‬عليها‭ ‬“دولة‭ ‬الخير‭ ‬والإنسانية”‭.‬

لكن‭ ‬هناك‭ ‬من‭ ‬يسعى‭ ‬للنيل‭ ‬من‭ ‬الإمارات‭ ‬وما‭ ‬تحققه‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المجالات،‭ ‬وما‭ ‬جاء‭ ‬من‭ ‬ادعاءات‭ ‬ومعلومات‭ ‬واتهامات‭ ‬من‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬وأصواته‭ ‬الكارهة‭ ‬والحاقدة‭ ‬تجاه‭ ‬الإمارات‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬يجعلنا‭ ‬نتساءل‭ ‬عن‭ ‬سبب‭ ‬التجاهل‭ ‬التام‭ ‬من‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬لكل‭ ‬ما‭ ‬حققته‭ ‬دولة‭ ‬الإمارات‭ ‬من‭ ‬إنجازات‭ ‬ونجاحات‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الملفات‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭.‬

لا‭ ‬أريد‭ ‬أن‭ ‬أتحدث‭ ‬عن‭ ‬الإنجازات‭ ‬الإماراتية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن،‭ ‬لأن‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الكتاب‭ ‬البحرينيين‭ ‬والإماراتيين‭ ‬وغيرهم‭ ‬من‭ ‬كتاب‭ ‬عرب‭ ‬عبروا‭ ‬بالكثير‭ ‬من‭ ‬التفاصيل‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬النجاحات‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وفي‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬لكن‭ ‬أود‭ ‬أن‭ ‬أبين‭ ‬للجميع‭ ‬وتحديداً‭ ‬أعضاء‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬أصحاب‭ ‬المزاج‭ ‬العكر،‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬قيمة‭ ‬عظيمة‭ ‬يمتاز‭ ‬بها‭ ‬حكام‭ ‬ورموز‭ ‬وشعب‭ ‬الإمارات،‭ ‬وهي‭ ‬“التواضع”،‭ ‬السمة‭ ‬الإماراتية‭ ‬الصرفة‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬اهتمامهم‭ ‬بخدمة‭ ‬جميع‭ ‬الاتجاهات‭ ‬الإنسانية‭.‬

كلمة‭ ‬أخيرة‭ ‬أوجهها‭ ‬للبرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬الذي‭ ‬دائماً‭ ‬ما‭ ‬يتحدث‭ ‬باللغة‭ ‬الخشبية،‭ ‬ستبقى‭ ‬الإمارات‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬والنجاحات‭ ‬والطموح‭ ‬الواعد،‭ ‬ولو‭ ‬كان‭ ‬للعطاء‭ ‬رمز،‭ ‬فحكام‭ ‬وشيوخ‭ ‬الإمارات‭ ‬هم‭ ‬رمز‭ ‬العطاء‭ ‬والخير،‭ ‬فهم‭ ‬دائماً‭ ‬ملتزمون‭ ‬بتحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬الرسالة‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬رسخها‭ ‬الشيخ‭ ‬زايد‭ ‬رحمه‭ ‬الله،‭ ‬فالإمارات‭ ‬رسمت‭ ‬برؤيتها‭ ‬في‭ ‬الأعمال‭ ‬الخيرية‭ ‬أجزل‭ ‬المعاني‭ ‬وأعظم‭ ‬القيم‭ ‬عندما‭ ‬جعلت‭ ‬الاستجابة‭ ‬الإنسانية‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬ترابها‭ ‬وبمختلف‭ ‬بقاع‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬أولوياتها‭.‬