المجلس الأعلى للمرأة.. مسيرة رائدة وإنجازات مستمرة

| د.خالد زايد

عندما‭ ‬تجعل‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬إنجازاتها‭ ‬ونجاحاتها‭ ‬واستمرارها‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬عجلة‭ ‬التطوير‭ ‬وتنمية‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬على‭ ‬كامل‭ ‬ترابها‭ ‬مشروعاً‭ ‬عظيماً‭ ‬لها،‭ ‬فإنها‭ ‬بذلك‭ ‬حققت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأحلام‭ ‬والطموحات‭ ‬والتطلعات‭ ‬في‭ ‬مسيرتها‭ ‬الرائدة‭ ‬نحو‭ ‬طريق‭ ‬التميز‭ ‬والتقدم‭ ‬والإبداع‭.‬

وكانت‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬بدايات‭ ‬الآفاق‭ ‬المستقبلية‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬مملكتنا‭ ‬الغالية‭ ‬ومشروعها‭ ‬الإصلاحي‭ ‬صدور‭ ‬الأمر‭ ‬الأميري‭ ‬بإنشاء‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬في‭ ‬22‭ ‬أغسطس‭ ‬2001،‭ ‬والذي‭ ‬يدل‭ ‬على‭ ‬الدعم‭ ‬السامي‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬ليستمر‭ ‬هذا‭ ‬الصرح‭ ‬الواعد‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الرؤية‭ ‬العامة‭ ‬لسياسة‭ ‬وتنمية‭ ‬شؤون‭ ‬المرأة،‭ ‬ورسمت‭ ‬ملامحه‭ ‬صاحبة‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأميرة‭ ‬سبيكة‭ ‬بنت‭ ‬إبراهيم‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬قرينة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى‭ ‬رئيسة‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬حفظها‭ ‬الله،‭ ‬والتي‭ ‬جعلت‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بشؤون‭ ‬ومجالات‭ ‬المرأة‭ ‬من‭ ‬أولوياتها‭.‬

ونستطيع‭ ‬القول‭ ‬إن‭ ‬رؤية‭ ‬وحكمة‭ ‬صاحبة‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأميرة‭ ‬سبيكة‭ ‬بنت‭ ‬إبراهيم‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬عمله‭ ‬الفعلي‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع،‭ ‬جعلت‭ ‬هذا‭ ‬الصرح‭ ‬الرائد‭ ‬يحقق‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬الحيوية‭ ‬التي‭ ‬تهم‭ ‬شؤون‭ ‬المرأة‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬دعم‭ ‬سموها‭ ‬الدائم‭ ‬والمباشر‭ ‬والمستمر‭ ‬لمشاركة‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوطني‭ ‬والخارجي‭ ‬بدا‭ ‬واضحا‭ ‬منذ‭ ‬تأسيس‭ ‬المجلس،‭ ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬لسموها‭ ‬الدور‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬تمكين‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬والارتقاء‭ ‬بها‭ ‬من‭ ‬الجوانب‭ ‬السياسية‭ ‬والمعرفية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬الجوانب‭ ‬الوطنية،‭ ‬وأثبتت‭ ‬هذه‭ ‬المواقف‭ ‬العظيمة‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬سموها‭ ‬الأثر‭ ‬الملموس‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬المملكة‭.‬

وقد‭ ‬احتفلت‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬22‭ ‬أغسطس‭ ‬الجاري‭ ‬بمرور‭ ‬عشرين‭ ‬عاماً‭ ‬على‭ ‬إنشاء‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة،‭ ‬حيث‭ ‬حققت‭ ‬من‭ ‬خلاله‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الإنجازات‭ ‬والنجاحات‭ ‬والازدهار‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬الأصعدة‭ ‬الوطنية‭ ‬والدولية،‭ ‬كما‭ ‬أثبتت‭ ‬قدرتها‭ ‬على‭ ‬تحمل‭ ‬المسؤولية‭ ‬تجاه‭ ‬الوطن‭ ‬لتكون‭ ‬محل‭ ‬ثقة‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة،‭ ‬وذلك‭ ‬بفضل‭ ‬الدعم‭ ‬المستمر‭ ‬واللامحدود‭ ‬من‭ ‬لدن‭ ‬الأميرة‭ ‬سبيكة‭ ‬بنت‭ ‬إبراهيم‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭. ‬

وظهرت‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬النجاحات‭ ‬والإنجازات‭ ‬للمرأة‭ ‬البحرينية،‭ ‬قدرتها‭ ‬الفعالة‭ ‬في‭ ‬بناء‭ ‬الوطن‭ ‬وتنميته‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المجالات،‭ ‬ومشاركتها‭ ‬الرجل‭ ‬في‭ ‬تطوير‭ ‬عجلة‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬في‭ ‬المملكة،‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬تنشئة‭ ‬مجتمع‭ ‬واعٍ‭ ‬ومثقف‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬بدوره‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬نهضة‭ ‬وحضارة‭ ‬البحرين‭. ‬“المقال‭ ‬كاملا‭ ‬في‭ ‬الموقع‭ ‬الإلكتروني”‭.‬