سوالف

تزعجهم منجزات البحرين الحقوقية

| أسامة الماجد

أكثر‭ ‬الأشياء‭ ‬إثارة‭ ‬للضحك‭ ‬والسخرية‭ ‬مطالبة‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬في‭ ‬بيانه‭ ‬الكاذب‭ ‬والمغلوط‭ ‬بالسماح‭ ‬لمدرسة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والخيانة‭ ‬والانحرافات‭ ‬في‭ ‬ثوب‭ ‬العمل‭ ‬السياسي‭ ‬“الوفاق”‭ ‬بالرجوع،‭ ‬وكذلك‭ ‬الجريدة‭ ‬التابعة‭ ‬لها‭ ‬المعروفة‭ ‬بالكذب‭ ‬الدائم‭ ‬والمنهجي‭ ‬وصاحبة‭ ‬الطاعة‭ ‬العمياء‭ ‬للنظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬وبقية‭ ‬جمعيات‭ ‬التضليل‭ ‬والكذب‭ ‬والشعارات‭ ‬الطائفية‭ ‬والرجعية‭ ‬ببرامجها‭ ‬وقياداتها،‭ ‬وهذا‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬البيان‭ ‬وما‭ ‬يحتويه‭ ‬من‭ ‬إيقاع‭ ‬وتنغيم‭ ‬يتجاوب‭ ‬مع‭ ‬دعم‭ ‬الإرهاب‭ ‬وتغطية‭ ‬العنف‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تمجيد‭ ‬المحكومين‭ ‬في‭ ‬قضايا‭ ‬إرهاب‭ ‬بالتفجير‭ ‬واستخدام‭ ‬الأسلحة‭ ‬والقتل،‭ ‬ونستنتج‭ ‬كذلك‭ ‬عودة‭ ‬وقفزة‭ ‬العملاء‭ ‬والخونة‭ ‬إلى‭ ‬مقدمة‭ ‬المسرح‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إعادة‭ ‬تنفيذ‭ ‬المخطط‭ ‬المعروف،‭ ‬والتشويه‭ ‬والافتراء‭ ‬والتلفيق،‭ ‬حسب‭ ‬قراءة‭ ‬الأوضاع‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬بوصول‭ ‬خليفة‭ ‬أوباما‭ ‬“جو‭ ‬بايدن”،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المسائل‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تستغل‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬العملاء‭ ‬والخونة‭.‬

ولعل‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬المظاهر‭ ‬قد‭ ‬تعاونت‭ ‬في‭ ‬إبراز‭ ‬شيء‭ ‬ارتفع‭ ‬إلى‭ ‬مستوى‭ ‬الفضيحة‭ ‬وهو‭ ‬الدعاية‭ ‬السافرة‭ ‬للإرهاب‭ ‬والتخريب‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬وبحروف‭ ‬كبيرة‭ ‬بارزة،‭ ‬وأكثر‭ ‬أعضائه‭ ‬حاقدون‭ ‬على‭ ‬العرب‭ ‬ومائلون‭ ‬لأي‭ ‬نظام‭ ‬إرهابي‭ ‬دكتاتوري‭ ‬كالنظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬وكلنا‭ ‬نتذكر‭ ‬ما‭ ‬قاله‭ ‬رئيس‭ ‬البرلمان‭ ‬الأوروبي‭ ‬مارتن‭ ‬شولتز‭ ‬عام‭ ‬2015‭ ‬حينما‭ ‬رفض‭ ‬الحملة‭ ‬العالمية‭ ‬ضد‭ ‬إرهاب‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬وقال‭ ‬بكل‭ ‬وقاحة‭ ‬“إن‭ ‬فصلا‭ ‬حاسما‭ ‬سيفتح‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وإيران‭ ‬بعد‭ ‬الاتفاق‭ ‬النووي‭.. ‬فصل‭ ‬حاسم‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬التجارية‭ ‬والسياسية‭ ‬والثقافية”‭.‬

إن‭ ‬هذا‭ ‬الاتحاد‭ ‬صاغ‭ ‬لنفسه‭ ‬فكرا‭ ‬وتنظيما‭ ‬وحركة‭ ‬معزولة‭ ‬عن‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬حقوق‭ ‬وحريات‭ ‬الشعوب،‭ ‬وأكثر‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬وصفه‭ ‬بالرجعي،‭ ‬وحديثه‭ ‬عن‭ ‬دستوره‭ ‬المستمد‭ ‬من‭ ‬روح‭ ‬الحريات‭ ‬وحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والثورة‭ ‬الفرنسية‭ ‬وأفكارها‭ ‬الإنسانية‭ ‬العظيمة،‭ ‬هراء‭ ‬في‭ ‬هراء‭.‬

وحدة‭ ‬التحقيق‭ ‬الخاصة‭ ‬طالبت‭ ‬المنظمات‭ ‬الحقوقية‭ ‬بتقديم‭ ‬ما‭ ‬لديها‭ ‬من‭ ‬معلومات،‭ ‬وهذه‭ ‬الشفافية‭ ‬ونحن‭ ‬نعرف‭ ‬مسبقا‭ ‬أنها‭ ‬ستحرق‭ ‬الحاقدين‭ ‬على‭ ‬البحرين‭ ‬لأنهم‭ ‬مفلسون‭ ‬وليس‭ ‬بيديهم‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬سوى‭ ‬أكاذيب‭ ‬وفبركات،‭ ‬وقد‭ ‬اعتدنا‭ ‬منهم‭ ‬على‭ ‬آثار‭ ‬الصدأ‭ ‬والعفونة‭.‬

تزعجهم‭ ‬منجزات‭ ‬البحرين‭ ‬الحقوقية‭ ‬التي‭ ‬أشاد‭ ‬بها‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬مناسبات‭ ‬كثيرة،‭ ‬ولن‭ ‬نلتفت‭ ‬أبدا‭ ‬إلى‭ ‬الضجيج‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬تلك‭ ‬المنظمات‭ ‬والبرلمانات‭ ‬الكسيحة‭.‬