سوالف

“الجزيرة” وحملات حقد هيستيرية على البحرين

| أسامة الماجد

إن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ماضية‭ ‬في‭ ‬مسيرتها‭ ‬الديمقراطية‭ ‬والحقوقية‭ ‬والتنموية،‭ ‬حيث‭ ‬أبهرت‭ ‬العالم‭ ‬بالنهج‭ ‬الديمقراطي‭ ‬وحماية‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬وتخطت‭ ‬حواجز‭ ‬يحتاج‭ ‬غيرنا‭ ‬لتخطيها‭ ‬عشرات‭ ‬السنين‭ ‬إن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬أكثر،‭ ‬والتاريخ‭ ‬يشهد‭ ‬على‭ ‬إنجازات‭ ‬المملكة‭ ‬وسمعتها‭ ‬الرفيعة‭ ‬وريادتها‭ ‬في‭ ‬المجال‭ ‬الحقوقي،‭ ‬ومن‭ ‬الطبيعي‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬النجاح‭ ‬الباهر‭ ‬للبحرين‭ ‬يصيب‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬القطرية‭ ‬بهزة‭ ‬نفسية‭ ‬عميقة‭ ‬وتحاول‭ ‬بشتى‭ ‬الوسائل‭ ‬الخبيثة‭ ‬بث‭ ‬التقارير‭ ‬والأخبار‭ ‬الملفقة‭ ‬كما‭ ‬حصل‭ ‬مؤخرا‭ ‬مع‭ ‬زيارة‭ ‬السيدة‭ ‬بريتي‭ ‬باتل‭ ‬وزيرة‭ ‬الداخلية‭ ‬بالمملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬والوفد‭ ‬المرافق‭ ‬لها‭ ‬إلى‭ ‬مديرية‭ ‬شرطة‭ ‬المحرق‭ ‬بتاريخ‭ ‬6‭ ‬ديسمبر‭ ‬2020‭.‬

فوزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬أكدت‭ ‬أن‭ ‬“زيارة‭ ‬السيدة‭ ‬بريتي‭ ‬باتل‭ ‬وزيرة‭ ‬الداخلية‭ ‬بالمملكة‭ ‬المتحدة‭ ‬والوفد‭ ‬المرافق‭ ‬لها‭ ‬جاءت‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬زيارتها‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفترة،‭ ‬للمشاركة‭ ‬في‭ ‬“حوار‭ ‬المنامة”‭ ‬حيث‭ ‬حرصت‭ ‬الوزارة‭ ‬على‭ ‬إطلاع‭ ‬وزيرة‭ ‬الداخلية‭ ‬البريطانية‭ ‬على‭ ‬أنجح‭ ‬المبادرات‭ ‬والبرامج‭ ‬والخدمات‭ ‬الأمنية‭ ‬المتميزة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬العمل‭ ‬الشرطي،‭ ‬ومنها‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تؤديها‭ ‬مديرية‭ ‬شرطة‭ ‬المحرق،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مكتب‭ ‬حماية‭ ‬الأسرة‭ ‬والمواصفات‭ ‬التي‭ ‬يتمتع‭ ‬بها‭ ‬والحالات‭ ‬التي‭ ‬يتم‭ ‬التعامل‭ ‬معها،‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬تأمين‭ ‬سلامة‭ ‬المرأة‭ ‬والطفل،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تجربة‭ ‬المديرية‭ ‬في‭ ‬البرامج‭ ‬والممارسات‭ ‬الجيدة‭ ‬التي‭ ‬تقدمها‭ ‬شرطة‭ ‬خدمة‭ ‬المجتمع،‭ ‬مع‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التجارب‭ ‬يجري‭ ‬تعميمها‭ ‬على‭ ‬بقية‭ ‬المديريات‭ ‬الأمنية‭ ‬في‭ ‬المحافظات،‭ ‬وما‭ ‬نشرته‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة‭ ‬القطرية‭ ‬من‭ ‬ادعاءات‭ ‬حول‭ ‬هذه‭ ‬الزيارة،‭ ‬لا‭ ‬أساس‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬الصحة”‭.‬

هكذا‭ ‬هي‭ ‬قناة‭ ‬الجزيرة،‭ ‬أداة‭ ‬للطعن‭ ‬والكذب‭ ‬وحملات‭ ‬حقد‭ ‬هيستيرية‭ ‬على‭ ‬البحرين‭ ‬وإبرام‭ ‬عقود‭ ‬التوريد‭ ‬والمقاولات‭ ‬مع‭ ‬“ماركات”‭ ‬مختلفة‭ ‬من‭ ‬المرتزقة،‭ ‬والبرامج‭ ‬المفبركة‭ ‬الكاذبة‭ ‬وقلب‭ ‬الحقيقة‭ ‬على‭ ‬رأسها،‭ ‬وأفعالها‭ ‬السلبية‭ ‬والضارة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬بقعة‭ ‬من‭ ‬بقاع‭ ‬الأرض،‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬دفع‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬والغربية‭ ‬بعد‭ ‬اكتشاف‭ ‬الأقنعة‭ ‬المستعارة‭ ‬وانتشار‭ ‬أوبئة‭ ‬الكذب‭ ‬والجراثيم‭ ‬إلى‭ ‬إغلاق‭ ‬مكاتبها‭ ‬وطرد‭ ‬مراسليها‭.‬

لتعلم‭ ‬هذه‭ ‬القناة‭ ‬التي‭ ‬تحاول‭ ‬أن‭ ‬تلعب‭ ‬دورا‭ ‬طليعيا‭ ‬في‭ ‬الخباثة‭ ‬والتضليل،‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬طبخة‭ ‬جديدة‭ ‬سواء‭ ‬بصيغة‭ ‬الكذب‭ ‬أو‭ ‬الفبركة‭ ‬ستكشف‭ ‬لأن‭ ‬قوى‭ ‬الحق‭ ‬دائما‭ ‬تهزم‭ ‬قوى‭ ‬الباطل‭.‬