مبادرات أممية لأمير الضمير وتطوعية للحفيد

| عادل عيسى المرزوق

من‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بقيادتها‭ ‬الرشيدة‭ ‬وشعبها‭ ‬الكريم،‭ ‬وبحضورها‭ ‬على‭ ‬الأصعدة‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬والعالمية،‭ ‬تمكنت‭ ‬بجدارة‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تتبوأ‭ ‬–‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬الظروف‭ ‬–‭ ‬دورها‭ ‬الريادي‭ ‬الذي‭ ‬يضعها‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬الدول،‭ ‬وها‭ ‬قد‭ ‬رأينا‭ ‬في‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية‭ ‬حدثين‭ ‬حضاريين‭ ‬يخدمان‭ ‬الإنسانية،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬منتدى‭ ‬“رؤى‭ ‬البحرين‭.. ‬رؤى‭ ‬مشتركة‭ ‬لمستقبل‭ ‬عالمي‭ ‬ناجح”‭ ‬برعاية‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الموقر‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وجائزة‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬للعمل‭ ‬التطوعي،‭ ‬هما‭ ‬الحدثان‭ ‬اللذان‭ ‬جسدا‭ ‬التزام‭ ‬البحرين‭ ‬بقضايا‭ ‬المجتمع‭ ‬الإنساني،‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة‭.‬

لعل‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬التذكير‭ ‬بأن‭ ‬منتدى‭ ‬“رؤى‭ ‬البحرين”‭ ‬المنعقد‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬29‭ ‬سبتمبر‭ ‬2020،‭ ‬تكلل‭ ‬بمبادرة‭ ‬تضاف‭ ‬إلى‭ ‬سلسلة‭ ‬مبادرة‭ ‬الأمير‭ ‬“خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان”،‭ ‬وهي‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬إنشاء‭ ‬مجموعة‭ ‬عمل‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬لمساندة‭ ‬جهود‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والمدير‭ ‬العام‭ ‬لمنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬تداعيات‭ ‬جائحة‭ ‬كوفيد‭ ‬19‭ ‬وتأثيرها‭ ‬على‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬وتسمية‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬بـ‭ ‬“أصدقاء‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬لتحسين‭ ‬سبل‭ ‬مواجهة‭ ‬التأثيرات‭ ‬السلبية‭ ‬لجائحة‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬على‭ ‬مسار‭ ‬تحقيق‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة”‭.‬

ليسمح‭ ‬لي‭ ‬القارئ‭ ‬الكريم‭ ‬أن‭ ‬أتوقف‭ ‬قليلًا‭ ‬لأعود‭ ‬إلى‭ ‬مقال‭ ‬يوم‭ ‬السبت‭ ‬26‭ ‬سبتمبر‭ ‬2020‭ ‬والذي‭ ‬حمل‭ ‬عنوان‭: ‬”رؤى‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬لمستقبل‭ ‬عالمي‭ ‬ناجح”‭ ‬لأعتبر‭ ‬بعض‭ ‬محاوره‭ ‬مدخلًا‭ ‬لمخرجات‭ ‬المنتدى‭ ‬العالمي‭ ‬المهم،‭ ‬وتطرقت‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬المنتدى‭ ‬الذي‭ ‬ينظمه‭ ‬ديوان‭ ‬سمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬ويعقد‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬عبر‭ ‬تقنية‭ ‬الاتصال‭ ‬المرئي‭ ‬لما‭ ‬تفرضه‭ ‬ظروف‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا،‭ ‬ويتزامن‭ ‬مع‭ ‬اجتماعات‭ ‬الجمعية‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ضمن‭ ‬احتفالها‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬بالذكرى‭ ‬الخامسة‭ ‬والسبعين‭ ‬لتأسيسها،‭ ‬وركزت‭ ‬فيه‭ ‬على‭ ‬دور‭ ‬سمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬المنظمة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬العالمية‭ ‬المرتبطة‭ ‬بفيروس‭ ‬كورونا،‭ ‬فالمنتدى‭ ‬يعد‭ ‬أكبر‭ ‬وأهم‭ ‬محفل‭ ‬عالمي‭ ‬لبحث‭ ‬سبل‭ ‬مواجهة‭ ‬هذا‭ ‬الوباء،‭ ‬لاسيما‭ ‬وأن‭ ‬المشاركين‭ ‬سيمثلون‭ ‬كبار‭ ‬المسؤولين‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬وخبراء‭ ‬عالميين‭ ‬ومتخصصين‭ ‬سيقدمون‭ ‬أوراق‭ ‬عمل‭ ‬تتدارس‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬لتنفيذ‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة‭ ‬مع‭ ‬جهود‭ ‬المواجهة‭ ‬الكبيرة‭ ‬الراهنة‭ ‬للتصدي‭ ‬للفيروس،‭ ‬وسيكون‭ ‬أمام‭ ‬المشاركين‭ ‬رسالة‭ ‬أخرى‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الكلمة‭ ‬التي‭ ‬سيوجهها‭ ‬سمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬متضمنةً‭ ‬رؤية‭ ‬سموه‭ ‬حول‭ ‬سبل‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والصحية،‭ ‬وتحشيد‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬لمساعدة‭ ‬كل‭ ‬الدول‭ ‬والمجتمعات،‭ ‬في‭ ‬خطوط‭ ‬ومسارات‭ ‬تكرس‭ ‬الجهود‭ ‬لاستمرار‭ ‬متطلبات‭ ‬التنمية‭ ‬أيًا‭ ‬كانت‭ ‬الظروف‭.‬

يمكن‭ ‬اختصار‭ ‬محاور‭ ‬جوهرية،‭ ‬تعد‭ ‬ركائز‭ ‬مبادرة‭ ‬سمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬وفق‭ ‬التالي‭:‬

‭* ‬أولًا‭: ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الدولي‭ ‬المستدام‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬كورونا،‭ ‬ومراجعة‭ ‬أهداف‭ ‬التنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬وهذا‭ ‬يؤسس‭ ‬لمراجعة‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬تبني‭ ‬القرارات‭ ‬الأصعب‭ ‬والأدق‭ ‬للمرحلة‭ ‬القادمة،‭ ‬وأيًا‭ ‬كان‭ ‬حجم‭ ‬التحديات،‭ ‬وهذا‭ ‬دور‭ ‬للمجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يقوم‭ ‬به‭ ‬على‭ ‬أكمل‭ ‬وجه‭.‬

‭ * ‬ثانيًا‭: ‬لابد‭ ‬من‭ ‬خطط‭ ‬إستراتيجية‭ ‬لتلك‭ ‬المرحلة،‭ ‬أي‭ ‬ما‭ ‬بعد‭ ‬كورونا؛‭ ‬لضمان‭ ‬سلامة‭ ‬المجتمعات،‭ ‬وذلك‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬ممكنًا‭ ‬أو‭ ‬هينًا‭ ‬إلا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الرؤى‭ ‬المشتركة‭ ‬والمبتكرة‭ ‬والناجعة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬الصحية‭.‬

‭ * ‬ثالثًا‭: ‬كل‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬أمام‭ ‬تداعيات‭ ‬اقتصادية‭ ‬واجتماعية‭ ‬وسياسية‭ ‬تمثل‭ ‬واقعًا‭ ‬جديدًا‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬العالم،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬عزل‭ ‬منطقة‭ ‬جغرافية‭ ‬عن‭ ‬أخرى،‭ ‬أو‭ ‬ديمغرافيا‭ ‬عن‭ ‬متشابهاتها‭ ‬أو‭ ‬مختلفاتها،‭ ‬فالاقتصاد‭ ‬حين‭ ‬ينكمش‭ ‬تتأثر‭ ‬خارطة‭ ‬اقتصاد‭ ‬العالم‭ ‬بأسرة،‭ ‬ليخلف‭ ‬واحدًا‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬صور‭ ‬الأعباء‭ ‬ومعوقات‭ ‬التنمية‭ ‬وهي‭ ‬الدين‭ ‬العام‭.‬

‭ ‬كذلك‭ ‬بما‭ ‬أبداه‭ ‬من‭ ‬دعم‭ ‬وترحيب‭ ‬بالتعاون‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬هذا‭ ‬المنتدى‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬التنسيق‭ ‬والتعاون‭ ‬القائم‭ ‬بين‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ومنظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية؛‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬معالجة‭ ‬التحديات‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬الجائحة‭.‬

وحين‭ ‬نستخلص‭ ‬من‭ ‬تلك‭ ‬المحاور‭ ‬“خلاصة‭ ‬الخلاصة”،‭ ‬فقد‭ ‬نرى‭ ‬ما‭ ‬اعتبره‭ ‬سمو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬في‭ ‬كلمته‭ ‬أن‭ ‬المنتدى‭ ‬منطلقًا‭ ‬لمساندة‭ ‬الجهود‭ ‬الدولية‭ ‬للقضاء‭ ‬على‭ ‬وباء‭ ‬كورونا،‭ ‬والعمل‭ ‬وفق‭ ‬منظومة‭ ‬إستراتيجية‭ ‬متكاملة‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬منظمات‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬حين‭ ‬عودة‭ ‬الأوضاع‭ ‬إلى‭ ‬طبيعتها،‭ ‬وسموه‭ ‬يتعمق‭ ‬دائمًا‭ ‬في‭ ‬رؤاه‭ ‬بالارتكاز‭ ‬على‭ ‬التفاؤل‭ ‬المسنود‭ ‬بالتخطيط‭ ‬والدراسة‭ ‬والعمل،‭ ‬وها‭ ‬نحن‭ ‬اليوم‭ ‬أمام‭ ‬توجه‭ ‬يتطلب‭ ‬من‭ ‬العالم‭ ‬دعمه؛‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬تتعرض‭ ‬برامج‭ ‬التنمية‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مجتمع‭ ‬من‭ ‬المجتمعات،‭ ‬إلى‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬التردي‭ ‬بسبب‭ ‬تحمل‭ ‬“أعباء‭ ‬الوباء‭ ‬وتداعياته”‭. ‬

ننتقل‭ ‬إلى‭ ‬حدث‭ ‬محلي‭ ‬له‭ ‬صداه‭ ‬الإقليمي،‭ ‬فعلى‭ ‬مدى‭ ‬سنواتها‭ ‬التسع‭ ‬الماضية،‭ ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬سنتها‭ ‬العاشرة،‭ ‬واحتفاليتها‭ ‬المتفردة‭ ‬في‭ ‬ظرف‭ ‬استثنائي‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬عبر‭ ‬الفضاء‭ ‬الإلكتروني‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬27‭ ‬سبتمبر‭ ‬2020،‭ ‬أضافت‭ ‬جائزة‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬للعمل‭ ‬التطوعي‭ ‬تميزًا‭ ‬جديدًا‭ ‬انفردت‭ ‬به‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وبلفتة‭ ‬إنسانية‭ ‬مهمة‭ ‬بتخصيص‭ ‬جائزة‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬لتكريم‭ ‬“نخبة‭ ‬عزيزة‭ ‬على‭ ‬قلوبنا”‭ ‬ألا‭ ‬وهم‭ ‬الكوادر‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬الصفوف‭ ‬الأمامية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬جائحة‭ ‬كورونا‭ ‬كوفيد‭ ‬19‭.‬

حدث‭ ‬بحريني‭ ‬عربي‭ ‬إقليمي‭ ‬نعتز‭ ‬به‭ ‬كبحرينيين؛‭ ‬لأنه‭ ‬يضعنا‭ ‬على‭ ‬خارطة‭ ‬آفاق‭ ‬العطاء‭ ‬الإنساني،‭ ‬وبالطبع‭ ‬لابد‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬نرفع‭ ‬أجزل‭ ‬عبارات‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬والثناء‭ ‬إلى‭ ‬سمو‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وإلى‭ ‬كوادر‭ ‬جمعية‭ ‬الكلمة‭ ‬الطيبة‭ ‬والاتحاد‭ ‬العربي‭ ‬للتطوع‭ ‬وجميع‭ ‬فرق‭ ‬العمل‭ ‬التي‭ ‬عملت‭ ‬تحت‭ ‬مظلة‭ ‬الجائزة،‭ ‬فجهودهم‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬هي‭ ‬امتثال‭ ‬لتوجيهات‭ ‬القيادة‭ ‬الرشيدة‭ ‬حفظها‭ ‬الله‭ ‬ورعاها‭ ‬في‭ ‬العمل،‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬موقعه؛‭ ‬لإعلاء‭ ‬راية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭.‬

‭ ‬وتحت‭ ‬مظلة‭ ‬جائزة‭ ‬الشيخ‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬يحملون‭ ‬طاقة‭ ‬كبيرة‭ ‬وتطلعات‭ ‬عميقة‭ ‬لخدمة‭ ‬كل‭ ‬جوانب‭ ‬التنمية،‭ ‬وإذا‭ ‬تحدثنا‭ ‬عن‭ ‬الإنسانية‭ ‬ومبادراتها‭ ‬وضميرها‭ ‬وأبعادها‭ ‬وعطائها،‭ ‬فنحن‭ ‬نتكلم‭ ‬عن‭ ‬رمز‭ ‬عالمي‭ ‬كبير‭ ‬هو‭ ‬“خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان”،‭ ‬ونتكلم‭ ‬أيضًا‭ ‬عن‭ ‬امتداد‭ ‬هذا‭ ‬العطاء‭ ‬في‭ ‬الأحفاد‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬المخلصين‭.‬