سوالف

إيران الإرهابية تطالب بإجراءات قانونية

| أسامة الماجد

اعتراض‭ ‬مقاتلات‭ ‬الجيش‭ ‬الأميركي‭ ‬“أف‭ ‬15”،‭ ‬وهي‭ ‬في‭ ‬مهمة‭ ‬جوية‭ ‬روتينية‭ ‬بصرية‭ ‬قياسية‭ ‬لطائرة‭ ‬ركاب‭ ‬إيرانية‭ ‬على‭ ‬مسافة‭ ‬قريبة‭ ‬تبلغ‭ ‬حوالي‭ ‬1000‭ ‬متر،‭ ‬ووفقاً‭ ‬للمعايير‭ ‬الدولية‭ ‬وفي‭ ‬منطقة‭ ‬يستخدمها‭ ‬التحالف‭ ‬الدولي‭ ‬لمحاربة‭ ‬داعش‭ ‬بقيادة‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة،‭ ‬اعتبرته‭ ‬إيران‭ ‬البلد‭ ‬الإرهابي‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬تهديدا‭ ‬لحركة‭ ‬الملاحة‭ ‬الجوية،‭ ‬وأنها‭ ‬بدأت‭ ‬تحقيقاتها‭ ‬في‭ ‬الحادث‭ ‬وستتخذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬السياسية‭ ‬والقانونية‭ ‬اللازمة،‭ ‬ودخل‭ ‬النظام‭ ‬بأكمله‭ ‬حظيرة‭ ‬الخوف‭ ‬والهلع‭ ‬ونقل‭ ‬مندوبهم‭ ‬في‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬رسالة‭ ‬إلى‭ ‬الأمين‭ ‬العام،‭ ‬أنطونيو‭ ‬غوتيريش،‭ ‬بتفاصيل‭ ‬الحادث‭.‬

يا‭ ‬لوقاحة‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬الذي‭ ‬أصيب‭ ‬حتما‭ ‬بالجنون،‭ ‬فبعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬يدوس‭ ‬بأقدامه‭ ‬القرارات‭ ‬الدولية‭ ‬ولا‭ ‬يلتزم‭ ‬بأي‭ ‬اتفاق‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬بشعة‭ ‬من‭ ‬العنصرية‭ ‬والحقد،‭ ‬نراه‭ ‬اليوم‭ ‬يطالب‭ ‬بإجراءات‭ ‬دبلوماسية‭ ‬وقانونية‭ ‬بهدف‭ ‬إعلان‭ ‬احتجاج‭ ‬رسمي،‭ ‬بسبب‭ ‬إجراء‭ ‬وقائي‭ ‬من‭ ‬أفعاله‭ ‬الإرهابية‭ ‬ومسؤوليته‭ ‬عن‭ ‬تزويد‭ ‬المنظمات‭ ‬الإرهابية‭ ‬بالأسلحة‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬فإيران‭ ‬مازالت‭ ‬مستمرة‭ ‬بطرق‭ ‬منتظمة‭ ‬وواضحة‭ ‬في‭ ‬نقل‭ ‬المؤن‭ ‬والإمدادات‭ ‬قائمة‭ ‬بكل‭ ‬الوسائل‭ ‬لتدعيم‭ ‬تنظيماتها‭ ‬الإرهابية‭ ‬جوا‭ ‬وبرا‭ ‬وبحرا،‭ ‬حتى‭ ‬وفود‭ ‬الزيارات‭ ‬الدينية‭ ‬استغلتها‭ ‬في‭ ‬تهريب‭ ‬الأسلحة‭ ‬والمتفجرات‭ ‬والعالم‭ ‬أجمع‭ ‬يعرف‭ ‬أن‭ ‬إيران‭ ‬فتحت‭ ‬حدودها‭ ‬لتسلل‭ ‬الإرهابيين‭ ‬والمطلوبين‭.‬

صواريخ‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬أسقطت‭ ‬الطائرة‭ ‬الأوكرانية‭ ‬في‭ ‬جريمة‭ ‬إرهابية‭ ‬لا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬شرح،‭ ‬والصواريخ‭ ‬التي‭ ‬هوجمت‭ ‬بها‭ ‬منشآت‭ ‬نفطية‭ ‬ومطار‭ ‬دولي‭ ‬في‭ ‬السعودية‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬أصلها‭ ‬إيراني،‭ ‬حسبما‭ ‬أبلغ‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي،‭ ‬كما‭ ‬استهدفت‭ ‬إيران‭ ‬ناقلات‭ ‬النفط‭ ‬بالمتفجرات،‭ ‬ومازالت‭ ‬تهدد‭ ‬الملاحة‭ ‬الدولية،‭ ‬واعتدت‭ ‬على‭ ‬البعثات‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬في‭ ‬تحد‭ ‬صارخ‭ ‬لاتفاقية‭ ‬فيينا‭ ‬لعام‭ ‬1961‭ ‬والقانون‭ ‬الدولي،‭ ‬وجرائم‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬وتدخلاته‭ ‬في‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭ ‬موجودة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬اللغات‭ ‬واللهجات،‭ ‬واليوم‭ ‬وبكل‭ ‬بساطة‭ ‬يخرج‭ ‬الملالي‭ ‬وكأن‭ ‬أياديهم‭ ‬نظيفة‭ ‬وبسلامة‭ ‬النية‭ ‬يطالبون‭ ‬بالإجراءات‭ ‬والتحقيق‭ ‬فيما‭ ‬وصفوه‭ ‬بالقرصنة‭ ‬الجوية‭.‬

ما‭ ‬أحقر‭ ‬هذا‭ ‬النظام‭ ‬الباغي‭ ‬الطاغي،‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الكذابين‭ ‬والدجالين‭ ‬الذين‭ ‬يسخرون‭ ‬من‭ ‬الأمن‭ ‬والسلام،‭ ‬فهم‭ ‬متعطشون‭ ‬دائما‭ ‬للتخريب‭ ‬والدمار،‭ ‬وفي‭ ‬الأخير‭ ‬يتحدثون‭ ‬عن‭ ‬الفضيلة‭.‬