سوالف

حكومتنا وإبعاد المواطن عن الضرر مهما كان حجمه

| أسامة الماجد

بمناسبة‭ ‬حلول‭ ‬شهر‭ ‬رمضان‭ ‬المبارك‭ ‬أتقدم‭ ‬بخالص‭ ‬التهاني‭ ‬والتبريكات‭ ‬إلى‭ ‬سيدي‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬عاهل‭ ‬البلاد‭ ‬المفدى‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وإلى‭ ‬سيدي‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الموقر‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬وإلى‭ ‬سيدي‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬نائب‭ ‬القائد‭ ‬الأعلى‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬داعياً‭ ‬المولى‭ ‬عز‭ ‬وجل‭ ‬أن‭ ‬يعيد‭ ‬هذه‭ ‬المناسبة‭ ‬السعيدة‭ ‬على‭ ‬وطننا‭ ‬الغالي‭ ‬البحرين‭ ‬وعلى‭ ‬الأمتين‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬بالخير‭ ‬واليمن‭ ‬والبركات‭.‬

إبان‭ ‬المحن‭ ‬والأزمات‭ ‬المصيرية‭ ‬والمنعطفات‭ ‬الحادة‭ ‬التي‭ ‬تتعرض‭ ‬لها‭ ‬الدول‭ ‬تظهر‭ ‬المواقف‭ ‬البطولية‭ ‬الواضحة‭ ‬وكل‭ ‬صيغ‭ ‬الاستعداد‭ ‬لجسامة‭ ‬التحدي‭ ‬والمجابهة‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬الأصعدة‭ ‬السياسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والثقافية،‭ ‬واستطاعت‭ ‬حكومة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬تعاملها‭ ‬مع‭ ‬وباء‭ ‬كورونا‭ ‬العالمي‭ ‬أن‭ ‬ترسم‭ ‬صورة‭ ‬الطموح‭ ‬المنشودة‭ ‬وجنبت‭ ‬المواطنين‭ ‬المعاناة‭ ‬والسحب‭ ‬الكثيفة‭ ‬السوداء‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تغطي‭ ‬سماءهم‭ ‬كما‭ ‬حصل‭ ‬في‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬عجزت‭ ‬الحكومات‭ ‬عن‭ ‬توفير‭ ‬المستلزمات‭ ‬الأساسية‭ ‬للمواطن،‭ ‬ولم‭ ‬تكن‭ ‬عندها‭ ‬نظرة‭ ‬شاملة‭ ‬عن‭ ‬المخاطر‭ ‬ورسم‭ ‬الخطط‭ ‬المرحلية‭ ‬في‭ ‬المجابهة‭.‬

سيدي‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الموقر‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭ ‬“كلف‭ ‬اللجنة‭ ‬الوزارية‭ ‬للشؤون‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والتوازن‭ ‬المالي‭ ‬بالنظر‭ ‬في‭ ‬تأجيل‭ ‬تحصيل‭ ‬بعض‭ ‬المستحقات‭ ‬الحكومية‭ ‬المترتبة‭ ‬على‭ ‬المواطنين،‭ ‬وأمر‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬بإدراج‭ ‬سواق‭ ‬سيارات‭ ‬الأجرة‭ ‬ضمن‭ ‬المستفيدين‭ ‬من‭ ‬برامج‭ ‬الحزمة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬وذلك‭ ‬دعماً‭ ‬لاحتياجاتهم‭ ‬المعيشية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الاستثنائية‭ ‬والتحديات‭ ‬الناجمة‭ ‬عن‭ ‬انتشار‭ ‬فايروس‭ ‬كورونا‭ ‬عالمياً”،‭ ‬وقبلها‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬التي‭ ‬يسرت‭ ‬الأمور‭ ‬المعيشية‭ ‬للمواطنين،‭ ‬وأبعدتهم‭ ‬عن‭ ‬الانعكاسات‭ ‬السلبية‭ ‬الضارة،‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬النهج‭ ‬الذي‭ ‬تسير‭ ‬عليه‭ ‬حكومتنا،‭ ‬فنجدها‭ ‬دائما‭ ‬تفتح‭ ‬آفاق‭ ‬المستقبل‭ ‬للمواطن‭ ‬وتبعده‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬ضرر‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬حجمه‭ ‬نتيجة‭ ‬تردي‭ ‬الأوضاع‭ ‬الاقتصادية‭ ‬عالميا‭ ‬أو‭ ‬غيرها‭ ‬من‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬عرفناها‭ ‬من‭ ‬قبل‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬انتابت‭ ‬حالة‭ ‬من‭ ‬اليأس‭ ‬والقنوط‭ ‬حكومات‭ ‬كثيرة،‭ ‬وقفت‭ ‬حكومة‭ ‬البحرين‭ ‬شامخة‭ ‬بنصرها‭ ‬الساحق‭ ‬على‭ ‬كورونا‭.‬