سوالف

“الرد” على هياكل حقوق الإنسان المدهونة بالكذب

| أسامة الماجد

خرجت‭ ‬المنشورات‭ ‬الصفراء‭ ‬وهياكل‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬المدهونة‭ ‬بالكذب،‭ ‬ومعها‭ ‬الخارجون‭ ‬عن‭ ‬القانون‭ ‬ومن‭ ‬يشرب‭ ‬من‭ ‬جداول‭ ‬الخيانة‭ ‬الآسنة‭ ‬ويتبخر‭ ‬من‭ ‬محلات‭ ‬ملالي‭ ‬قم‭ ‬وطهران‭ ‬وخلاياها‭ ‬السرطانية،‭ ‬تطالب‭ ‬بعقلية‭ ‬الانحلال‭ ‬“إطلاق‭ ‬سراح‭ ‬النزلاء‭ ‬نظرا‭ ‬لوجود‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬وذلك‭ ‬بصدور‭ ‬عفو‭ ‬ملكي‭ ‬للنزلاء”‭.‬

الخسة‭ ‬والنذالة‭ ‬متأصلة‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬هؤلاء،‭ ‬والكذب‭ ‬من‭ ‬تقاليد‭ ‬تحضرهم،‭ ‬فمراكز‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل‭ ‬خالية‭ ‬تماما‭ ‬من‭ ‬أية‭ ‬أمراض‭ ‬معدية‭ ‬وهناك‭ ‬إجراءات‭ ‬طبية‭ ‬دورية‭ ‬لفحص‭ ‬النزلاء،‭ ‬ولم‭ ‬تسجل‭ ‬أية‭ ‬حالة‭ ‬كورونا،‭ ‬وقبل‭ ‬أيام‭ ‬قالت‭ ‬الآنسة‭ ‬ماريا‭ ‬خوري‭ ‬رئيس‭ ‬المؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬بعد‭ ‬زيارة‭ ‬فريق‭ ‬المؤسسة‭ ‬مركز‭ ‬الإصلاح‭ ‬والتأهيل‭ ‬“بعد‭ ‬اطلاع‭ ‬أعضاء‭ ‬المؤسسة‭ ‬عن‭ ‬كثب‭ ‬وعلى‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬على‭ ‬الإجراءات‭ ‬الاحترازية‭ ‬والتدابير‭ ‬الوقائية‭ ‬التي‭ ‬تتبعها‭ ‬إدارة‭ ‬المركز‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬النزلاء‭ ‬ورجال‭ ‬الأمن،‭ ‬أود‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬يتم‭ ‬التعامل‭ ‬وفق‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬أوصت‭ ‬بها‭ ‬منظمة‭ ‬الصحة‭ ‬العالمية‭ ‬للوقاية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬منع‭ ‬انتشار‭ ‬فيروس‭ ‬كورونا‭ ‬بين‭ ‬النزلاء،‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬طاقما‭ ‬طبيا‭ ‬يقوم‭ ‬بتقديم‭ ‬الرعاية‭ ‬الطبية‭ ‬والخدمات‭ ‬اللازمة،‭ ‬ونؤكد‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬أية‭ ‬حالة‭ ‬قائمة‭ ‬بين‭ ‬النزلاء،‭ ‬وأن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يشاع‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الصدد‭ ‬ليس‭ ‬له‭ ‬أي‭ ‬أساس‭ ‬من‭ ‬الصحة”‭.‬

لا‭ ‬أحد‭ ‬يمكنه‭ ‬الاقتراب‭ ‬من‭ ‬المضامين‭ ‬الإنسانية‭ ‬وأبعادها‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬والدور‭ ‬الطليعي‭ ‬الرائد‭ ‬الذي‭ ‬ينتهجه‭ ‬سيدي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬فأبوته‭ ‬وعطفه‭ ‬على‭ ‬أبنائه‭ ‬ليس‭ ‬لها‭ ‬مثيل،‭ ‬فقد‭ ‬أصدر‭ ‬جلالته‭ ‬مؤخرا‭ ‬العفو‭ ‬عن‭ (‬901‭) ‬من‭ ‬المحكوم‭ ‬عليهم‭ ‬لدواع‭ ‬إنسانية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الراهنة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬عفو‭ ‬جلالته‭ ‬أيده‭ ‬الله‭ ‬عن‭ ‬النزلاء‭ ‬بمناسبة‭ ‬حلول‭ ‬شهر‭ ‬رمضان،‭ ‬وكذلك‭ ‬عيدي‭ ‬الفطر‭ ‬والأضحى،‭ ‬والأعياد‭ ‬الوطنية‭ ‬كعيدي‭ ‬جلوس‭ ‬جلالته‭ ‬والعيد‭ ‬الوطني‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬توجيهات‭ ‬جلالته‭ ‬بتنفيذ‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬التي‭ ‬استفاد‭ ‬منها‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬أبناء‭ ‬الوطن‭.‬

للبحرين‭ ‬أيها‭ ‬الأغبياء‭ ‬والحاقدون‭ ‬أصالتها‭ ‬وشخصيتها‭ ‬وإضاءات‭ ‬العصور‭ ‬تشهد‭ ‬على‭ ‬ريادتها‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬وكرامته،‭ ‬وأرضها‭ ‬الطاهرة‭ ‬خصبة‭ ‬للدروس‭ ‬والمآثر‭.‬