صور مختصرة

البحرين “يتعنّى لها لولّي والتالي”

| عبدالعزيز الجودر

“منامتنه”‭ ‬تم‭ ‬اختيارها‭ ‬عاصمة‭ ‬للسياحة‭ ‬العربية‭ ‬لعام‭ ‬2020‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية،‭ ‬ونطمح‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المكانة‭ ‬المتميزة‭ ‬للمرة‭ ‬الألف،‭ ‬هذا‭ ‬الاختيار‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬العاصمة‭ ‬العربية‭ ‬العريقة‭ ‬وما‭ ‬تمتلكه‭ ‬من‭ ‬إرث‭ ‬تاريخي‭ ‬وحضاري‭ ‬وثقافي‭ ‬رفيع‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يستهان‭ ‬بحجمه‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الدول‭ ‬السياحية‭ ‬المتقدمة،‭ ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬يثبت‭ ‬الأمر‭ ‬أيضا‭ ‬أن‭ ‬بحريننا‭ ‬وبجهود‭ ‬أبنائها‭ ‬وانتهاج‭ ‬التخطيط‭ ‬السليم‭ ‬والعمل‭ ‬الدؤوب‭ ‬أصبحت‭ ‬وجهة‭ ‬سياحية‭ ‬مفضلة‭ ‬“يتعنّى‭ ‬لها‭ ‬لولي‭ ‬والتالي‭ ‬“‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬بقاع‭ ‬الأرض‭.‬

لهذا‭ ‬المطلوب‭ ‬الآن‭ ‬من‭ ‬القطاعين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬وكذلك‭ ‬المشترك‭ ‬مضاعفة‭ ‬الجهد‭ ‬والمزيد‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬المتواصل‭ ‬وتذليل‭ ‬الصعاب‭ ‬وتسهيل‭ ‬الأمور‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬يتعلق‭ ‬بمجمل‭ ‬السياحة‭ ‬ومشاريعها‭ ‬المختلفة‭ ‬التي‭ ‬بدورها‭ ‬تعطي‭ ‬دفعة‭ ‬قوية‭ ‬للنمو‭ ‬السياحي‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬وجذب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الخارجية،‭ ‬ولكي‭ ‬تحافظ‭ ‬العاصمة‭ ‬المنامة‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬اللقب‭ ‬المتقدم‭.‬

من‭ ‬يعلم‭ ‬ربما‭ ‬في‭ ‬يوم‭ ‬من‭ ‬الأيام‭ ‬تصبح‭ ‬أمنا‭ ‬الحبيبة‭ ‬البحرين‭ ‬سنغافورة‭ ‬الخليج‭ ‬العربي،‭ ‬تلك‭ ‬الجزيرة‭ ‬التي‭ ‬نتشابه‭ ‬معها‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬بل‭ ‬نحن‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬لدينا‭ ‬إمكانيات‭ ‬وموارد‭ ‬طبيعية‭ ‬أفضل‭ ‬منها‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المساحة‭ ‬والموقع‭ ‬الجغرافي‭ ‬والمناخ،‭ ‬وفوق‭ ‬ذلك‭ ‬نحن‭ ‬شعب‭ ‬مضياف‭ ‬ومتعاون‭ ‬وطيب‭ ‬وكريم‭ ‬ومتسامح‭ ‬ويحب‭ ‬الناس‭ ‬الذين‭ ‬يأتون‭ ‬إلينا،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬المقومات‭ ‬السياحية‭ ‬والتاريخية‭ ‬والتراثية‭ ‬التي‭ ‬تتماشى‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يبحث‭ ‬عنه‭ ‬ويتطلع‭ ‬إليه‭ ‬ضيوف‭ ‬البلاد‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬جنسيات‭ ‬دول‭ ‬العالم‭. ‬

الصورة‭ ‬الثانية

إلى‭ ‬متى‭ ‬نشاهد‭ ‬تلك‭ ‬الطوابير‭ ‬من‭ ‬السيارات‭ ‬عند‭ ‬محطات‭ ‬تزويد‭ ‬السيارات‭ ‬بالوقود‭ ‬وما‭ ‬تسببه‭ ‬هذه‭ ‬الإشكالية‭ ‬من‭ ‬ازدحامات‭ ‬مرورية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬الطرقات‭ ‬العامة‭ ‬وتعطل‭ ‬مصالح‭ ‬الناس‭ ‬وتشل‭ ‬الحركة‭ ‬المرورية‭. ‬“تعبنه”‭ ‬ونحن‭ ‬نقول‭ ‬إن‭ ‬أعداد‭ ‬السيارات‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬تضاعفت‭ ‬عشرات‭ ‬المرات‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬سواء‭ ‬المحلية‭ ‬أو‭ ‬الأخرى‭ ‬سيارات‭ ‬زوار‭ ‬البلاد‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬عدد‭ ‬تلك‭ ‬المحطات‭ ‬“على‭ ‬حطتها‭ ‬حدها‭ ‬بدها”‭ ‬لم‭ ‬يزدد‭ ‬عددها‭ ‬إلا‭ ‬بنسبة‭ ‬محدودة‭ ‬جدا‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬مناطق‭ ‬البحرين،‭ ‬ولا‭ ‬تلبي‭ ‬حجم‭ ‬الطلب‭ ‬المتزايد‭.‬

“حسوا”‭ ‬بالناس‭ ‬وسهلوا‭ ‬الأمور‭ ‬وتحركوا‭ ‬وأصدروا‭ ‬تراخيص‭ ‬لإنشاء‭ ‬محطات‭ ‬جديدة‭ ‬“تفكنه‭ ‬من‭ ‬هالقثة”‭ ‬والانتظار‭ ‬الطويل‭. ‬وعساكم‭ ‬عالقوة‭.‬