سوالف

تقرير الخارجية الأميركية وريادة البحرين في محاربة الإرهاب

| أسامة الماجد

ذات‭ ‬يوم‭ ‬قال‭ ‬لنا‭ ‬سيدي‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الموقر‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭ ‬في‭ ‬مجلسه‭ ‬الأسبوعي‭ ‬العامر‭ ‬“قف‭ ‬مع‭ ‬حقك‭ ‬تحترم”‭.‬

البحرين‭ ‬وقفت‭ ‬مع‭ ‬حقها‭ ‬ودافعت‭ ‬عن‭ ‬شعبها‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬مذهب‭ ‬واتجاه‭ ‬وملة‭ ‬وجمعت‭ ‬النجوم‭ ‬المنتشرة‭ ‬في‭ ‬سلتها‭ ‬وجعلتها‭ ‬عقدا‭ ‬من‭ ‬اللؤلؤ،‭ ‬وأبهرت‭ ‬العالم‭ ‬بقوتها‭ ‬وصلابة‭ ‬موقفها‭ ‬ضد‭ ‬الاستفزازات‭ ‬والافتراءات‭ ‬وأعطت‭ ‬درسا‭ ‬في‭ ‬الوحدة‭ ‬الوطنية‭ ‬والقدرة‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬الضغوط‭ ‬وقطعت‭ ‬المسار‭ ‬بكل‭ ‬ثبات‭ ‬وعزيمة،‭ ‬فبعد‭ ‬أن‭ ‬كانت‭ ‬الخارجية‭ ‬الأميركية‭ ‬تصدر‭ ‬التقارير‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تحمل‭ ‬جوهر‭ ‬الحقيقة‭ ‬عن‭ ‬البحرين‭ ‬وتدير‭ ‬ظهرها‭ ‬كالطاووس‭ ‬مكسور‭ ‬الضلع‭ ‬عن‭ ‬“الحق”،‭ ‬نراها‭ ‬اليوم‭ ‬تمشي‭ ‬في‭ ‬بساتين‭ ‬كلمة‭ ‬الحق‭ ‬وتصدر‭ ‬التقارير‭ ‬المقبولة‭ ‬والصحيحة،‭ ‬كما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬الذي‭ ‬صدر‭ ‬في‭ ‬1‭ ‬نوفمبر‭ ‬الجاري‭ ‬حول‭ ‬الإرهاب‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬حيث‭ ‬بين‭ ‬التقرير‭ ‬أن‭ ‬“الفئة‭ ‬الإرهابية‭ ‬ظلت‭ ‬تشكل‭ ‬تهديدًا‭ ‬لقوات‭ ‬الأمن،‭ ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬عدم‭ ‬وقوع‭ ‬هجمات‭ ‬إرهابية‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2018،‭ ‬وقد‭ ‬حققت‭ ‬الحكومة‭ ‬البحرينية‭ ‬مكاسب‭ ‬في‭ ‬اكتشاف‭ ‬واحتواء‭ ‬التهديدات‭ ‬الإرهابية‭ ‬من‭ ‬الإرهابيين‭ ‬البحرينيين،‭ ‬والذين‭ ‬غالبًا‭ ‬ما‭ ‬تدعمهم‭ ‬إيران،‭ ‬ومن‭ ‬متعاطفين‭ ‬مع‭ ‬داعش”‭. ‬كما‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬التقرير‭ ‬أيضا‭ ‬“رحبت‭ ‬الحكومة‭ ‬البحرينية‭ ‬بتصنيف‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬جماعة‭ ‬“سرايا‭ ‬الأشتر”‭ ‬المدعومة‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬منظمة‭ ‬إرهابية”‭. ‬وأشاد‭ ‬التقرير‭ ‬كذلك‭ ‬بإقرار‭ ‬قانون‭ ‬العقوبات‭ ‬البديلة‭ ‬والبرامج‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬الشباب‭ ‬لإبعادهم‭ ‬عن‭ ‬خطر‭ ‬الإرهاب،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يتسع‭ ‬المجال‭ ‬لذكرها‭.‬

دول‭ ‬العالم‭ ‬كلها‭ ‬أعلنت‭ ‬وقوفها‭ ‬الكامل‭ ‬مع‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الإرهاب‭ ‬وجهودها‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬الأمن‭ ‬والاستقرار،‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬للبحرين‭ ‬موقف‭ ‬حازم‭ ‬وقوي‭ ‬من‭ ‬الإرهاب‭ ‬والجماعات‭ ‬التخريبية‭ ‬المدعومة‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تفرق‭ ‬بين‭ ‬الحرية‭ ‬والنظام‭ ‬في‭ ‬محاولة‭ ‬فاشلة‭ ‬لصنع‭ ‬عالم‭ ‬جديد‭ ‬لها،‭ ‬بيد‭ ‬أنها‭ ‬فشلت‭ ‬وعرفت‭ ‬أن‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬ليس‭ ‬خطا‭ ‬أحمر‭ ‬فحسب،‭ ‬إنما‭ ‬هو‭ ‬سور‭ ‬ملتهب‭ ‬سيحترق‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬يقترب‭ ‬منه‭ ‬ويتحول‭ ‬رمادا‭.‬

تقرير‭ ‬الخارجية‭ ‬الأميركية‭ ‬حول‭ ‬الإرهاب‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬يؤكد‭ ‬ريادة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬والحريات‭ ‬ودورها‭ ‬الفاعل‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الدولي‭ ‬في‭ ‬محاربة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والتطرف‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬الأمن‭ ‬والسلم‭ ‬بالمنطقة‭.‬