سوالف

اليوم الوطني السعودي... فرحة بحرينية

| أسامة الماجد

يصادف‭ ‬يوم‭ ‬غد‭ ‬الاثنين‭ ‬23‭ ‬سبتمبر‭ ‬اليوم‭ ‬الوطني‭ ‬السعودي‭ ‬الـ‭ ‬89،‭ ‬وهي‭ ‬مناسبة‭ ‬عزيزة‭ ‬وغالية‭ ‬عند‭ ‬أهل‭ ‬البحرين‭ ‬لما‭ ‬للشقيقة‭ ‬الكبرى‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬من‭ ‬مكانة‭ ‬ومعزة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬قلوبنا،‭ ‬وكما‭ ‬قال‭ ‬سيدي‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬خليفة‭ ‬بن‭ ‬سلمان‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الموقر‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭ (‬إن‭ ‬تلاحمنا‭ ‬وأخوتنا‭ ‬وتاريخنا‭ ‬المشترك‭ ‬يجعلنا‭ ‬نشعر‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يفرح‭ ‬السعودية‭ ‬يفرح‭ ‬البحرين،‭ ‬وكل‭ ‬ما‭ ‬يبهجها‭ ‬يبهجنا،‭ ‬ونحرص‭ ‬على‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬حبنا‭ ‬وتقديرنا‭ ‬للمملكة‭ ‬الشقيقة‭ ‬ومشاركتها‭ ‬في‭ ‬أفراحها‭ ‬باليوم‭ ‬الوطني‭ ‬السعودي‭).‬

المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية،‭ ‬صروح‭ ‬الأمجاد‭ ‬والبطولات‭ ‬وعنوان‭ ‬المجد‭ ‬والانتصار‭ ‬وروح‭ ‬الأمتين‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية،‭ ‬ولملوكها‭ ‬وأمرائها‭ ‬الميامين‭ ‬دورهم‭ ‬التاريخي‭ ‬العظيم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬العرب‭ ‬والمسلمين‭ ‬وعزتهم‭ ‬وكرامتهم،‭ ‬وإشعاع‭ ‬بطولاتهم‭ ‬أصبح‭ ‬وهجا‭ ‬مشرقا‭ ‬يملأ‭ ‬سماء‭ ‬الكون‭. ‬عندما‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬الشقيقة‭ ‬الكبرى‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬فإننا‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬مملكة‭ ‬شامخة‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬كرامة‭ ‬وعزة‭ ‬الأمتين‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية،‭ ‬قيم‭ ‬الشجاعة‭ ‬والبطولة‭ ‬والإقدام‭ ‬والدراية‭ ‬والبصيرة،‭ ‬مملكة‭ ‬لا‭ ‬تعرف‭ ‬غير‭ ‬طريق‭ ‬الانتصار‭ ‬والفوز‭.‬

إنها‭ ‬السعودية‭ ‬الحارس‭ ‬الأمين‭ ‬لبيت‭ ‬الله‭ ‬الحرام‭ ‬وأرض‭ ‬التوحيد،‭ ‬وستعمل‭ ‬باستمرار‭ ‬على‭ ‬أرفع‭ ‬مستوى‭ ‬انطلاقا‭ ‬من‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬العظمى‭ ‬في‭ ‬درء‭ ‬الأخطار‭ ‬التي‭ ‬تهدد‭ ‬الأمة‭ ‬العربية‭ ‬والإسلامية‭ ‬ومتابعة‭ ‬مستمرة‭ ‬لكل‭ ‬القضايا‭ ‬الحساسة‭ ‬والمصيرية‭ ‬لأمتنا‭. ‬العمل‭ ‬والمبدأ‭ ‬والإخلاص‭ ‬القيم‭ ‬التي‭ ‬تصنع‭ ‬الحضارة‭ ‬والشقيقة‭ ‬الكبرى‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬هي‭ ‬الحضارة‭ ‬الخضراء‭ ‬المثمرة‭ ‬للبشرية‭ ‬والمتفردة‭ ‬بالأصالة‭ ‬بل‭ ‬الزاد‭ ‬الحضاري‭ ‬العريق‭ ‬الذي‭ ‬تنهل‭ ‬منه‭ ‬الإنسانية‭ ‬جمعاء،‭ ‬إنها‭ ‬الزعامة‭ ‬الحقيقية‭ ‬ومن‭ ‬أقوى‭ ‬الأمم‭ ‬ولها‭ ‬الفضل‭ ‬العظيم‭ ‬في‭ ‬وحدة‭ ‬الصف‭ ‬العربي‭ ‬ووحدة‭ ‬المسلمين‭ ‬على‭ ‬السواء،‭ ‬إنها‭ ‬قوة‭ ‬ومناعة‭ ‬وكرامة‭ ‬وعزة‭ ‬الإسلام‭ ‬والمسلمين‭.‬

يقول‭ ‬خادم‭ ‬الحرمين‭ ‬الشريفين‭ ‬الملك‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬عبدالعزيز،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭ (‬على‭ ‬الدوام‭ ‬أظهر‭ ‬المواطن‭ ‬السعودي‭ ‬استشعاراً‭ ‬كبيراً‭ ‬للمسؤولية،‭ ‬وشكل‭ ‬مع‭ ‬قيادته‭ ‬وحكومته‭ ‬سداً‭ ‬منيعاً‭ ‬أمام‭ ‬الحاقدين‭ ‬والطامعين،‭ ‬وأفشل‭ ‬بعد‭ ‬توفيق‭ ‬الله،‭ ‬الكثيرَ‭ ‬من‭ ‬المخططات‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬الوطن‭ ‬في‭ ‬شبابه‭ ‬ومقدراته‭).‬

حفظ‭ ‬الله‭ ‬المملكة‭ ‬العربية‭ ‬السعودية‭ ‬وأدام‭ ‬عليها‭ ‬نعمة‭ ‬الأمن‭ ‬والعز‭ ‬والرخاء‭ ‬والازدهار‭.‬