دوري خالد بن حمد واستثمار الطاقات الشبابية

| د.علي الصايغ

التنظيم الرائع والجهود المبذولة في دوري خالد بن حمد لكرة قدم الصالات، والاهتمام البالغ بالشباب بمن فيهم ذوي العزيمة والفتيات والجاليات، أمر في غاية الروعة، وأمام هذه الجهود ينبغي على وسائل الإعلام المختلفة تسليط الضوء بشكل كبير على هذا المحفل الرياضي المتميز، والدعوة للمشاركة في مبادرة ذات غايات رياضية واجتماعية عميقة الدلالات.

إن التنامي الملحوظ في دوري خالد بن حمد منذ انطلاقه على مستوى الفرق المشاركة ليصل هذا العام 2018 إلى 83 فريقاً يمثلون الجهات غير المنضوية تحت اتحاد الكرة، إن دل فإنما يدل على النجاح الذي حققه هذا الدوري طوال الأعوام الماضية، والمشاركة بالحضور أو ضمن الفرق في هذا المحفل تشجع استمراريته، وتحقق مزيداً من أهدافه وأبعاده التي وجه على ضوئها لإقامته؛ فمثل هذه المبادرات الرياضية لها أثر بالغ وإيجابي على المجتمع.

دوري خالد بن حمد لكرة قدم الصالات ـ من وجهة نظري المتواضعةـ

يأتي تأكيداً لمقولات سموه الداعية إلى استثمار القدرات والإمكانيات الشبابية لتحقيق كل ما يعد مستحيلاً، والنهوض بهذه الطاقات الشبابية لسمو ورفعة البحرين في جميع المحافل الرياضية، وهي مبادرة من ضمن مبادرات سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة الرياضية والإنسانية العديدة التي تستحق منا كثيراً من البذل والثناء.