زبدة القول

خليفة بن سلمان... لا يوجد كلام يوفيه حقه

| د. بثينة خليفة قاسم

خليفة بن سلمان اسم سيكتبه التاريخ بحروف من نور في سجلات العظماء وأصحاب الفضل الكبير في تقدم بلادهم وتحقيقها النجاح في كل المجالات.

هذه المحبة التي عكستها أقلام الكتاب، وعكستها فرحة البحرينيين بالنتائج الصحية المطمئنة والإيجابية لسموه إنما تعكس في الحقيقة وفاء شعب أصيل لرجل لم يبخل بجهد من أجل تقدم البحرين في كل المجالات، ولا يمكن لشعب البحرين إلا أن يكون وفيا لهذا القائد.

لا يوجد مجال، ولا يوجد تفوق من أي نوع إلا واقترن بشكل أو بآخر باسم خليفة بن سلمان، ولا توجد حادثة تاريخية على أرض البحرين إلا وتعامل معها خليفة بن سلمان. هذه النهضة الحضارية والعمرانية التي تبدو واضحة على أرض البحرين، لها علاقة وثيقة باسم خليفة بن سلمان، هذه البنايات الشامخة التي تجعلك تشعر وكأنك في منهاتن الأميركية ترتبط باسم خليفة بن سلمان. النهضة التعليمية التي نقلت البحرين إلى العالمية في مجال التعليم والتدريب إنما ترجع إلى عقلية نادرة هي عقلية خليفة بن سلمان.

كل هذه الانجازات التي تحققت لا يمكن أن يصنعها إلا رجل كانت حياته كلها للبحرين وكانت متعته الكبرى خدمة البحرين والارتقاء بها. وكل هذه الانجازات كان لابد أن يراها آخرون خارج الحدود وليس أهل البحرين وحدهم، وبالتالي نال خليفة بن سلمان احترام العالم كله وتم تكريمه مرات عديدة من جهات مختلفة على مستوى العالم، فهل يمكن لنا أن نوفي رجلا كهذا حقه علينا؟

الشيء الذي لا يعرفه كثيرون والذي عرفته أنا عن قرب، من خلال عملي في ديوان سمو رئيس الوزراء، هو خليفة بن سلمان الأب، الذي يتسع وقته لتشجيع كل من يصنع شيئا جيدا للبحرين، وأشهد أنني قضيت 12 عاما بالديوان لم أجد فيها إلا كل تشجيع وكل أبوة من هذا الرجل المتواضع.

وفي النهاية أقول لسموه: لقد فرحت البحرين يا صاحب السمو، فحمدا لله على سلامتكم أيها الأب الحنون.