صور مختصرة

الاتحاد الخليجي مصير أمة

| عبدالعزيز الجودر

إن سكان دول مجلس التعاون الذين وصل عددهم أكثر من خمسين مليون نسمة ينتظرون بفارغ الصبر ما ستتمخض عنه الأيام القادمة، وذلك خلال القمة الخليجية التي سوف تعقد في العاصمة البحرينية المنامة في شهر ديسمبر القادم.

التكامل الخليجي أصبح حتميا فالتحديات الإقليمية والدولية تتطلب عملا جماعيا كي نكمل بعضنا البعض، ويد الله تعالى مع الجماعة، فالظروف الحالية مهيئة أكثر من أي وقت مضى للإعلان عن  مشروع الاتحاد الخليجي الذي يعد مصير أمة، وتنادي به شعوب دول الخليج العربي طيلة أكثر من ثلاثة عقود من الزمن تحققت خلالها الإنجازات، وتم تفعيل الكثير من الاتفاقيات المهمة في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والأمنية والتنموية والاجتماعية فيها، وقطعت دول المجلس شوطا طويلا في هذا الاتجاه لا يستهان بحجمه. مع ذلك سوف يكون الاتحاد لاعبا مهما على المسرح الدولي والضمانة الوحيدة لأمن دولنا وشعوبنا ومكتسباتنا وثرواتنا الخليجية. 

والأهم من هذا كله سيكون الاتحاد قوة ضاربة كي يلجم النفوذ الإيراني في الإقليم ويوقف المخططات الشريرة التي تحيكها مراكز القرار في طهران وأجندتها السياسية التوسعية.

المواطن الخليجي يدعو لأن تتكلل قمة المنامة بالنجاح والتوفيق وقيام الاتحاد الخليجي الذي أصبح ضرورة حتمية مصيرية لابد أن تتحقق وصولا للوحدة الخليجية الشاملة. وعساكم عالقوة.