حين يُستجاب للنداء.. سوق المحرق نموذجا
| علي جلال
وسط التحديات الكبيرة التي تواجه البلاد والمنطقة، وعلى الرغم من كل تجلياتها الدقيقة، نرى استجابة حقيقية صادقة لتطلعات الشعب، حيث انطلقت أعمال الإصلاحات العاجلة في تخطيط سوق المحرق بفعل التوجيهات الكريمة السديدة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله ورعاه- بعد أن توجّه إليه التجار وروّاد السوق بالنداءات التي رُفعت إليه، فتمت الاستجابة لها سريعا، كما كان لمعالي رئيس مجلس النواب دور فاعل في رفع المناشدة إلى سموه، معربا عن شكره لسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بعد أن أبدى سموه ترحيبا بالملاحظات التي كانت محل اهتمامه ومتابعته الشخصية. إن الأداء الحكومي أثبت قوة وسرعة ورشاقة، فيدٌ تبني ويدٌ تدافع، والعمل على التجويد تحدٍّ مستمر، ولا أدلَّ على ذلك مما جاء في إعلان تطوير أكثر من مئة خدمة في عشرين جهة حكومية خلال الأشهر الستة الماضية، فالعمل ديناميكيّ متطور يرسخ فكرة التجويد والتقييم وإعادة الرسم بما يرصده من نتائج على أرض الواقع. وقد كتبتُ مقالا سابقا بعنوان “سوق المحرق والأعراض الجانبية” في مايو من العام الماضي، وأُطلقت مناشدات في مختلف وسائل الإعلام وجدت صداها من قِبل الحكومة الموقرة، ما يبعث على حس الشراكة المجتمعية، فالكل يساهم في رسم تصوراته لمستقبل أجمل يخدم الجميع، فالتجار والمتسوقون كانوا متفقين على الحاجة السريعة لتوفير مواقف إضافية للسيارات بمختلف الطرق، التي تشمل إزالة الأشكال الجديدة والأحواض التي أخذت حيزا من المكان دون حاجة فعلية، إلى غير ذلك من التفاصيل التي استجابت لها الحكومة مشكورة، ونجدد الشكر والثناء لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على اهتمامه المباشر واستجابته التي أسعدت الجميع وأعادت لهذا السوق الحيوي العريق بريقه وجاذبيته. * كاتب بحريني