عراب الاقتصاد الجديد

| أسامة مهران

كانت البحرين ومازالت تبحث عن التسويق الذكي لإمكاناتها ومواردها الاقتصادية، وفي خضم البحث عن مسوق منشود لعبت المعارض دورًا كبيرًا في ترويج وتسويق هذه الإمكانات، بل وفي التعريف بتلك الموارد. في الماضي كانت معارض المنتجات الوافدة تلعب دورًا كبيرًا في ترويج هذه المنتجات، وفي الماضي لعبت المعارض المتخصصة مثل معرض الشرق الأوسط للنفط والغاز، ومعارض السلع الهندسية والطائرات وتكنولوجيا المعلومات دورًا أكبر في وضع هذه المنتجات من خلال وكلائها المعتمدين على منصات التسويق الأمثل عندما كنا نستورده من الخارج، ثم نقوم بإعادة بيعه في الداخل. ونحمد الله ونشكر فضله أنه جاء اليوم الذي نستطيع أن نقوم فيه بدورنا الوطني الأصيل في تسويق منتجاتنا العملية، ومواردنا التعليمية، ومعارفنا الرقمية، اليوم وبالأمس وفي الغد تشهد البحرين نقلة هامة في صناعة المعارض، تحول رقمي ذكي يواكب ثورة التحديث التكنولوجية ومنصات التسويق العابرة، تقود الحملة صحافتنا الوطنية، فتروج للمنتج بأحدث أساليب ومعاملات التأثير الذكية، تحتضن جميع الجامعات تقريبًا في مكان واحد، وكل جامعة من خلال برامجها وآلياتها وأجهزتها المتطورة تتولى بنفسها عرض منتجاتها والتسويق لمواردها العلمية، وبحوثها وإنجازاتها على مدار ربع قرن من الزمان. وها نحن بالأمس أمام واحد من أهم وأكبر معارض الجامعات في المملكة، والذي شهد تنظيمًا بارعًا من خلال صحيفتنا الغراء البلاد وهي تستقبل منذ الصباح الباكر جمهورها العريض، ومسؤولينا الكبار وهؤلاء القائمين على تلك الجامعات من علماء وفقهاء وباحثين وإداريين وأعضاء ورؤساء لمجالس الأمناء والمؤسسين، وهم يقومون بالتعريف بمنتجات جامعاتهم والتسويق لبرامجها المستحدثة، والترويج لتاريخها الذي قطعته ضمن مشوارها الطويل في وضع الطالب أمام فرصته المتاحة، ووضع الاقتصاد الوطني كله أمام طريق مفتوح يدرك تمام الإدراك أن صناعة المعارض في بلادنا مازالت بخير، وأن تسويق علومنا من خلال هذه المعارض سوف يحظى باهتمامات المجتمع والوافدين إلينا من المنطقة وخارجها، وهؤلاء الباحثين عن مقاعد تخصصية في برامج الماجستير والدكتوراه بعد البكالوريوس الذي يحظى بقبول إقليمي ودولي كبيرين. (اقرأ المقال كاملا بالموقع الإلكتروني)

واليوم، وقد رأينا كيف أن النشاط الاقتصادي لابد له من إعادة تحريك، وأن جامعاتنا الخاصة، الذي يعتبر المكون الرأسمالي الوطني فيها ممثلاً للقاسم الأعظم من مواردها المالية، أصبحت بمثابة الرافد الاقتصادي الجديد الذي يجب الاعتماد عليه في تمويل الناتج المحلي الإجمالي، ومضاعفة موارده، والارتقاء به إلى مستوى الدول التي تمول الجانب الأكبر من موازناتها العامة من خلال التعليم، وبالتحديد عن طريق التعليم الوافد مثل أستراليا وكندا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وغيرها. صناعة المعارض اكتسبت خلال الآونة الأخيرة أهمية كبرى، الأمر الذي حدا بحكومتنا الرشيدة لكي تسرع في إنشاء وافتتاح أحدث مركز دولي ذكي للمعارض بمنطقة الصخير، حيث يعتبر هو أحد أهم مراكز المعارض العالمية في المنطقة، نظرًا لما يتوفر به من إمكانيات تكنولوجية هائلة، ومن تقنيات واسعة المدى ومتنوعة الأغراض من أجل عرض المنتجات العلمية والتكنولوجية، وحاصل نتائج بحوثنا المعرفية المتخصصة في مجال التسويق العابر والتسويق الأمثل لمواردنا الاقتصادية المتعددة التي مازال أمامها مشوارًا طويلاً لكي تبلغ مكانتها التي تستحقها من حيث الجودة، وسهولة الوصول، والأسعار التنافسية في الأسواق العالمية، وما لدينا هو بإذن الله أكثر.

كبيرًا في ترويج وتسويق هذه الإمكانات، بل وفي التعريف بتلك الموارد. في الماضي كانت معارض المنتجات الوافدة تلعب دورًا كبيرًا في ترويج هذه المنتجات، وفي الماضي لعبت المعارض المتخصصة مثل معرض الشرق الأوسط للنفط والغاز، ومعارض السلع الهندسية والطائرات وتكنولوجيا المعلومات دورًا أكبر في وضع هذه المنتجات من خلال وكلائها المعتمدين على منصات التسويق الأمثل عندما كنا نستورده من الخارج، ثم نقوم بإعادة بيعه في الداخل. ونحمد الله ونشكر فضله أنه جاء اليوم الذي نستطيع أن نقوم فيه بدورنا الوطني الأصيل في تسويق منتجاتنا العملية، ومواردنا التعليمية، ومعارفنا الرقمية، اليوم وبالأمس وفي الغد تشهد البحرين نقلة هامة في صناعة المعارض، تحول رقمي ذكي يواكب ثورة التحديث التكنولوجية ومنصات التسويق العابرة، تقود الحملة صحافتنا الوطنية، فتروج للمنتج بأحدث أساليب ومعاملات التأثير الذكية، تحتضن جميع الجامعات تقريبًا في مكان واحد، وكل جامعة من خلال برامجها وآلياتها وأجهزتها المتطورة تتولى بنفسها عرض منتجاتها والتسويق لمواردها العلمية، وبحوثها وإنجازاتها على مدار ربع قرن من الزمان. وها نحن بالأمس أمام واحد من أهم وأكبر معارض الجامعات في المملكة، والذي شهد تنظيمًا بارعًا من خلال صحيفتنا الغراء البلاد وهي تستقبل منذ الصباح الباكر جمهورها العريض، ومسؤولينا الكبار وهؤلاء القائمين على تلك الجامعات من علماء وفقهاء وباحثين وإداريين وأعضاء ورؤساء لمجالس الأمناء والمؤسسين، وهم يقومون بالتعريف بمنتجات جامعاتهم والتسويق لبرامجها المستحدثة، والترويج لتاريخها الذي قطعته ضمن مشوارها الطويل في وضع الطالب أمام فرصته المتاحة، ووضع الاقتصاد الوطني كله أمام طريق مفتوح يدرك تمام الإدراك أن صناعة المعارض في بلادنا مازالت بخير، وأن تسويق علومنا من خلال هذه المعارض سوف يحظى باهتمامات المجتمع والوافدين إلينا من المنطقة وخارجها، وهؤلاء الباحثين عن مقاعد تخصصية في برامج الماجستير والدكتوراه بعد البكالوريوس الذي يحظى بقبول إقليمي ودولي كبيرين.  

واليوم، وقد رأينا كيف أن النشاط الاقتصادي لابد له من إعادة تحريك، وأن جامعاتنا الخاصة، الذي يعتبر المكون الرأسمالي الوطني فيها ممثلاً للقاسم الأعظم من مواردها المالية، أصبحت بمثابة الرافد الاقتصادي الجديد الذي يجب الاعتماد عليه في تمويل الناتج المحلي الإجمالي، ومضاعفة موارده، والارتقاء به إلى مستوى الدول التي تمول الجانب الأكبر من موازناتها العامة من خلال التعليم، وبالتحديد عن طريق التعليم الوافد مثل أستراليا وكندا وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا وغيرها. صناعة المعارض اكتسبت خلال الآونة الأخيرة أهمية كبرى، الأمر الذي حدا بحكومتنا الرشيدة لكي تسرع في إنشاء وافتتاح أحدث مركز دولي ذكي للمعارض بمنطقة الصخير، حيث يعتبر هو أحد أهم مراكز المعارض العالمية في المنطقة، نظرًا لما يتوفر به من إمكانيات تكنولوجية هائلة، ومن تقنيات واسعة المدى ومتنوعة الأغراض من أجل عرض المنتجات العلمية والتكنولوجية، وحاصل نتائج بحوثنا المعرفية المتخصصة في مجال التسويق العابر والتسويق الأمثل لمواردنا الاقتصادية المتعددة التي مازال أمامها مشوارًا طويلاً لكي تبلغ مكانتها التي تستحقها من حيث الجودة، وسهولة الوصول، والأسعار التنافسية في الأسواق العالمية، وما لدينا هو بإذن الله أكثر.