البحرين “قول وأفعال” ومصدر إلهام لشعوب العالم

| أسامة الماجد

لمملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬بقيادة‭ ‬سيدي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه،‭ ‬دور‭ ‬ريادي‭ ‬راسخ‭ ‬في‭ ‬الاعتدال،‭ ‬والتسامح‭ ‬الديني،‭ ‬والتعايش،‭ ‬والسلام‭. ‬وجاء‭ ‬تسجيلها‭ ‬رسمياً‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الأولى‭ ‬عالمياً‭ ‬كأعلى‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬كثافة‭ ‬لدور‭ ‬العبادة‭ ‬لمختلف‭ ‬الأديان‭ ‬ضمن‭ ‬موسوعة‭ ‬“غينيس”‭ ‬للأرقام‭ ‬القياسية،‭ ‬ليؤكد‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬العزيز‭ ‬يمهد‭ ‬الطريق‭ ‬القويم‭ ‬لبناء‭ ‬مستقبل‭ ‬الأوطان‭ ‬وازدهارها،‭ ‬سائراً‭ ‬على‭ ‬هدى‭ ‬روح‭ ‬التسامح‭ ‬لخير‭ ‬الإنسانية‭.‬

إن‭ ‬اسم‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬يحتل‭ ‬دائما‭ ‬مكان‭ ‬الصدارة‭ ‬في‭ ‬ميادين‭ ‬الخير،‭ ‬ودعم‭ ‬مسيرة‭ ‬السلام،‭ ‬والوئام،‭ ‬والتفاهم‭. ‬هذا‭ ‬هو‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬الذي‭ ‬يتعلم‭ ‬منه‭ ‬العالم‭ ‬معنى‭ ‬الحرية،‭ ‬والاحترام،‭ ‬وحرية‭ ‬المعتقد؛‭ ‬وكما‭ ‬قال‭ ‬سيدي‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬ورعاه‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬المناسبات‭: ‬“التنوع‭ ‬الديني‭ ‬هو‭ ‬نعمة‭ ‬لشعبنا”‭.‬

لقد‭ ‬ضرب‭ ‬مجتمعنا‭ ‬أروع‭ ‬الأمثلة‭ ‬في‭ ‬التلاحم‭ ‬والتعددية‭ ‬عبر‭ ‬السنين؛‭ ‬فأبناء‭ ‬هذه‭ ‬الأرض‭ ‬متوحدون‭ ‬بمختلف‭ ‬أطيافهم،‭ ‬يسيرون‭ ‬بيد‭ ‬واحدة‭ ‬نحو‭ ‬المستقبل‭. ‬فالبحرين‭ ‬“قول‭ ‬وأفعال”‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الميادين،‭ ‬وكانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬مصدر‭ ‬إلهام‭ ‬لشعوب‭ ‬العالم‭.‬

وقد‭ ‬ضحكت‭ ‬قبل‭ ‬أيام‭ ‬حتى‭ ‬أدمعت‭ ‬عيناي‭ ‬من‭ ‬ثرثرة‭ ‬جمعية‭ ‬سياسية‭ ‬طائفية‭ ‬منحلة‭ ‬تدين‭ ‬بالولاء‭ ‬للولي‭ ‬الفقيه؛‭ ‬حيث‭ ‬نسجوا‭ ‬خيوطاً‭ ‬كاذبة‭ ‬عن‭ ‬41‭ ‬عنصراً‭ ‬إرهابياً‭ ‬مرتبطين‭ ‬بالحرس‭ ‬الثوري‭ ‬الإيراني،‭ ‬اتخذوا‭ ‬من‭ ‬الدين‭ ‬ودور‭ ‬العبادة‭ ‬غطاء‭ ‬لتمرير‭ ‬أجندتهم،‭ ‬زاعمين‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تستهدف‭ ‬العلماء‭!‬

يا‭ ‬أغبياء‭.. ‬لن‭ ‬يصدقكم‭ ‬أحد،‭ ‬فدروبكم‭ ‬متعثرة‭ ‬مليئة‭ ‬بالغدر‭ ‬والبهتان‭. ‬وهنا‭ ‬يبرز‭ ‬جشع‭ ‬السؤال‭: ‬لماذا‭ ‬يمنع‭ ‬ولي‭ ‬فقيهكم‭ ‬بناء‭ ‬مساجد‭ ‬لأهل‭ ‬السنة‭ ‬في‭ ‬طهران؟‭!‬

لن‭ ‬تقدروا‭ ‬على‭ ‬البحرين؛‭ ‬فقد‭ ‬أصبحت‭ ‬المورد‭ ‬الأساسي‭ ‬لثقافة‭ ‬التعايش‭ ‬بين‭ ‬مختلف‭ ‬الأجناس‭ ‬والملل‭ ‬بكل‭ ‬معانيها‭ ‬السامية‭. ‬

كاتب بحريني