وداعاً لأسطورة المسرح

ديفيد كوبرفيلد يطوي صفحة التاريخ في لاس فيغاس

| طارق البحار

بعد ربع قرن من السحر والدهشة التي حبست أنفاس الملايين، أعلن أسطورة الخدع البصرية العالمي ديفيد كوبرفيلد رسمياً عن إسدال الستار على عروضه الحية واليومية في مدينة لاس فيغاس، حيث سيكون الجمهور على موعد مع العرض الأخير في الثلاثين من أبريل الجاري. ولا يعد هذا القرار مجرد انتهاء لتعاقد فني، بل هو نهاية حقبة ذهبية ارتبط فيها اسم كوبرفيلد، الذي يُصنف كأنجح ساحر في التاريخ من حيث المبيعات والشهرة بفندق "إم جي إم غراند" وبمنصات العرض التي شهدت أعقد الابتكارات البصرية التي عرفها العصر الحديث.  إن رحيل كوبرفيلد عن مسارح لاس فيغاس يمثل لحظة فارقة في تاريخ الترفيه العالمي، إذ يغادر "الرجل الذي جعل تمثال الحرية يختفي" موطنه الفني بعد مسيرة حافلة جعلت من إقامته الترفيهية واحدة من أطول وأنجح العروض المستمرة في تاريخ "مدينة الأضواء"، تاركاً وراءه إرثاً يصعب تكراره وملايين المعجبين الذين تدفقوا من كل حدب وصوب لمشاهدة المعجزات التي تتحقق على يديه