بسام الذوادي لـ "البلاد": أزمة السيناريو تُربك دراما رمضان
| البلاد: المتدربة زهراء خالد
في الموسم الرمضاني، تكثر المسلسلات وتتنافس الأعمال الدرامية فيما بينها، ولكن الحكم الأخير للمشاهد الذي قد يكون متابعًا عابرًا أو مهتمًا بأدق التفاصيل أو مخرجًا قديرًا له زاويته الخاصة المختلفة عن كليهما مثل المخرج القدير بسّام الذوادي؛ حيث تابع ما يقارب عشرة أعمال محلية وعربية في هذا الموسم؛ فمن البحرين تابع "غناوي الشوق"، ومن السعودية "شارع الأعشى" و"حي الجرادية"، ومن الكويت "الغمّيضة"، و"غلط بنات"، و"جناية حب"، و"عرس الجن"، ومن الدراما السورية مسلسل "مولانا".
بعد المتابعة، بيّن في تقييمه أن المستويات كانت متفاوتة، مشيرًا إلى إشكالية السيناريو التي تخلّلت جميع الأعمال باستثناء المسلسل البحريني "غناوي الشوق" نظرًا لتفرّد كل حلقة بقصة مختلفة، أما المسلسلات المتتابعة كان ينبغي إعادة قراءتها، أي عرض هذه النصوص على المختصين ليعيدوا صياغتها.
كما أبدى إعجابه الشديد بمسلسلي "غناوي الشوق" و"شارع الأعشى" واصفًا كليهما بالأعمال الأقرب إلى قلبه، وأُعجِب بطريقة تنفيذ مسلسل مولانا لتشابه فكرته مع عدة أعمال خليجية ومصرية ومغربية أيضًا.
حدّد الحل الأمثل للحد من استمرار هذه الإشكالية في بقية الأعمال القادمة من خلال فهم السيناريو بشكلٍ أعمق، بمعنى أنه ينبغي على المخرج معرفة الطريقة السليمة في التعامل مع هذا السيناريو لإتقان العمل فيه، أو عرض السيناريو على شركات ولجان مختصة بإعادة صياغته حتى يصل إلى مستوى تكون فيه الأحداث مقنعة أكثر، فيبتعد العمل حينها عن الأحداث الناقصة والإطالة غير المرغوب فيها.