ستارمر: ناقشت مع ترامب خيارات عسكرية بشأن هرمز

| العربية.نت

بينما تتجه الأنظار إلى باكستان والمفاوضات الأميركية الإيرانية والتي سيكون الممر المائي أحد أهم نقاطها، شدد رئيس الحكومة البريطانية كير ستارمر، اليوم الجمعة، على أن بلاده تعمل مع أكثر من 30 دولة لإعادة الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف اليوم الجمعة، أنه ناقش القدرات العسكرية والأمور اللوجستية المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز عندما تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس.

كما تابع ستارمر خلال زيارته للشرق الأوسط، أن لندن كانت تعمل على تشكيل تحالف من الدول، ووضع خطة سياسية ودبلوماسية وأيضا دراسة القدرات العسكرية، مع تنسيق الأمور اللوجستية اللازمة لعبور السفن من المضيق.

وأوضح أن هذا الملف كان محور نقاشه الليلة الماضية، مع التركيز أيضا على وضع خطة عملية بشأن الملاحة عبر المضيق.

جاء هذا بعدما أكد رئيس الحكومة البريطانية في مقابلة مع قناة بريطانية، على أن الأمن في الممر المائي الهام يتطلب خطة عملية وتعاوناً عسكرياً ودبلوماسياً وثيقاً، موضحا أنه ناقش القدرات العسكرية والأمور اللوجستية المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز عندما تحدث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس.

وأضاف ستارمر خلال زيارته للشرق الأوسط "كنا نعمل على تشكيل تحالف من الدول... ووضع خطة سياسية ودبلوماسية وأيضا دراسة القدرات العسكرية... والأمور اللوجستية اللازمة لعبور السفن من المضيق".

وتابع "كان هذا محور نقاشنا الليلة الماضية، النظر فيما ناقشته هنا، والتركيز أيضا على وضع خطة عملية بشأن الملاحة عبر المضيق".

كما ركّز على دور الناتو، لافتاً إلى ضرورة أن يكون هناك تحرك أوروبي أكبر لحماية الملاحة.

وشدد ستارمر على ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً دون قيود أو رسوم، محذراً من هشاشة أي هدنة.

جاءت تلك التصريحات قبل أن يتحدث ستارمر وترامب هاتفيا مساء أمس الخميس لبحث خطة لإعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر مائي رئيسي لا يزال مغلقا بشكل فعال، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران يوم الثلاثاء الماضي.

وجاء في بيان صادر عن مكتب ستارمر "بحث الزعيمان الحاجة إلى خطة عملية لإعادة حركة الشحن بأسرع وقت ممكن".

كان رئيس الوزراء البريطاني قد تعرض لانتقادات من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب رفضه السماح باستخدام القواعد البريطانية في الهجوم على إيران .

جاء هذا بعدما تعرض رئيس الوزراء البريطاني لانتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسبب رفضه السماح باستخدام القواعد البريطانية في الهجوم على إيران.