بعد استبعاد تهمة التحرش عن جاستن بالدوني.. أول رد فعل من بليك ليفلي
| القيادي
تعهدت الفنانة بليك ليفلي بمواصلة معركتها ضد ما أسمته "الردود الانتقامية" و"الحروب الرقمية"، وذلك في أعقاب قرار قضائي بفلترة اتهاماتها الموجهة ضد شريكها في فيلم "It Ends With Us" جاستن بالدوني. القضايا المستمرة: تركيز على الانتقام وخرق العقد قرر القاضي لويس ليمان إسقاط 10 من أصل 13 دعوى تقدمت بها بليك ليفلي ضد جاستن بالدوني، بينها التحرش الجنسي والتشهير والتآمر، بينما سمح بثلاث دعاوى فقط بالاستمرار إلى المحاكمة: الانتقام، المساعدة في الانتقام، وخرق العقد. وأوضح الحكم أن ليفلي، باعتبارها متعاقدة مستقلة، لا يمكنها رفع دعوى تحرش بموجب القانون الفيدرالي، كما أن قانون كاليفورنيا لا ينطبق على مكان تصوير العمل في نيوجيرسي. ومع ذلك، اعتبر القاضي أن لديها أساسًا قانونيًا في دعاوى الانتقام، مما يتيح لهيئة المحلفين تحديد ما إذا كانت تعرضت لإجراءات عقابية غير قانونية بعد شكواها. ليفلي: القصة أكبر من “دراما المشاهير” في بيان نشرته على حسابها في “إنستغرام”، أكدت بليك ليفلي أن القضية تتعلق بـ“العنف الرقمي” الذي يؤثر على الجميع، وليس فقط على المشاهير. وقالت: “الأذى الناتج عن الهجمات الرقمية حقيقي ويصيب المجتمعات والمدارس، وليس فقط الشخصيات العامة، الحديث عن دراما المشاهير يهدف إلى صرف الانتباه عن الواقع.” وأضافت أن الدعوى جاءت بعد مواجهتها انتقامًا مهنيًا وشخصيًا إثر مطالبها ببيئة عمل آمنة لنفسها ولزملائها. دعم الوكالة والشهادات القانونية أعربت وكالة المواهب WME عن دعمها الكامل لليفلي، مشيرة إلى أنها ساهمت في كشف الأضرار التي تسببها حملات التشهير الرقمي المنظمة. وقالت الوكالة: “في صناعة غالبًا ما تطلب من النساء الصمت وتحمل الأذى، اختارت ليفلي الوقوف والدفاع عن نفسها وزملائها، مع التركيز على الحقائق والمساءلة.” من جانبها، أكدت محامية ليفلي، سيغريد مكولي، أن رفع الدعوى ساعد بالفعل في فضح الجهات المسؤولة عن الهجمات الرقمية، لكنها أوضحت أن موكلتها تتطلع للشهادة أمام المحكمة في مايو لإلقاء الضوء على هذه الظاهرة ومواصلة كشف أساليب الانتقام عبر الإنترنت. وكان أمر القاضي بعقد جلسة جديدة لمناقشة فرص التسوية بين الطرفين، بعد فشل مؤتمر تسوية سابق في فبراير، ومن المتوقع أن تؤثر التطورات الأخيرة في تقييم موقف كل طرف قبل بدء المحاكمة. تم نشر هذا المقال على موقع القيادي