بوزبون: فوز "استدامة" بقيادة نبيل كانو يعزز دور الغرفة في تنشيط الاقتصاد الوطني

أعرب رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان، يوسف بوزبون، عن خالص تهانيه وتبريكاته بمناسبة نتائج انتخابات غرفة تجارة وصناعة البحرين، وفوز كتلة «استدامة» برئاسة رجل الأعمال نبيل كانو، مؤكدًا أن هذا الفوز يعكس ثقة الأسرة التجارية في الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة المرحلة المقبلة، وتعزيز دور الغرفة كشريك أساسي في مسيرة التنمية الاقتصادية.

وقال بوزبون في تصريح صحفي، إن هذه الانتخابات تمثل محطة مهمة في مسيرة العمل الاقتصادي المؤسسي في مملكة البحرين، وتجسد روح التنافس الإيجابي والمسؤولية الوطنية لدى مختلف المكونات التجارية، بما يعزز من دور الغرفة في تمثيل مصالح القطاع الخاص والدفاع عن تطلعاته.

وأكد أن فوز كتلة «استدامة» بقيادة نبيل كانو، بما تضمه من كفاءات وطنية متميزة وخبرات متراكمة، يعكس رغبة واضحة في الدفع بعجلة التطوير داخل الغرفة، والعمل على مواكبة التحديات الاقتصادية المتغيرة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب رؤى مبتكرة، وشراكات فاعلة، وقدرة على تحويل التحديات إلى فرص حقيقية للنمو.

وثمّن بوزبون الدعم الكبير الذي يحظى به القطاع الخاص في مملكة البحرين من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما يوليه جلالته من اهتمام متواصل بتمكين القطاع الخاص وتعزيز دوره كشريك رئيسي في تحقيق التنمية الشاملة.

كما أشاد بالدور البارز لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في دعم التجار ورواد الأعمال، وتبني المبادرات والسياسات التي تعزز من تنافسية الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا واسعة للاستثمار والنمو، بما ينعكس إيجابًا على مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن غرفة تجارة وصناعة البحرين تظل إحدى الركائز الأساسية في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال دورها الحيوي في تمثيل القطاع الخاص، وتعزيز بيئة الأعمال، والمساهمة في صياغة السياسات الاقتصادية، بما يخدم مصالح الوطن والمواطن.

وأضاف بوزبون أن القطاع الخاص البحريني أثبت عبر العقود قدرته على التكيف مع مختلف المتغيرات، والمساهمة الفاعلة في تنشيط الاقتصاد الوطني، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكامل بين القطاعين العام والخاص، لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

وأكد أن التوقعات كبيرة تجاه كتلة «استدامة» في تقديم مبادرات نوعية تسهم في تطوير أداء الغرفة، وتعزيز دورها محليًا ودوليًا، خاصة في ظل ما تتمتع به من كوادر وطنية مؤهلة تمتلك الخبرة والرؤية، وقادرة على إحداث نقلة نوعية في العمل المؤسسي.

وأضاف أن المرحلة المقبلة تستدعي التركيز على دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتمكين رواد الأعمال، وتبني حلول مبتكرة تعزز من استدامة النمو الاقتصادي، مشيرًا إلى أهمية تعزيز الشفافية والتواصل بين الغرفة وأعضائها بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة.

وبيّن بوزبون أن تعزيز بيئة الاستثمار في البحرين يتطلب الاستمرار في تطوير التشريعات الاقتصادية، وخلق حوافز جديدة لجذب الاستثمارات النوعية، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني ورفع مستوى التنافسية الإقليمية والدولية.

وأكد أن ما تمتلكه كتلة «استدامة» من خبرات متنوعة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، يمنحها القدرة على تقديم مبادرات عملية تسهم في تسريع وتيرة النمو، وتدعم مساعي المملكة في تحقيق رؤيتها الاقتصادية الطموحة.

وأشار بوزبون إلى أن غرفة تجارة وصناعة البحرين لعبت، منذ تأسيسها، دورًا تاريخيًا بارزًا في دعم الاقتصاد الوطني، وكانت ولا تزال منصة جامعة للتجار ورواد الأعمال، تسهم في توحيد الرؤى الاقتصادية وتعزيز صوت القطاع الخاص في مختلف المحافل.

وأوضح أن البحرين تميزت منذ عشرات السنين باقتصادها المتنوع، الذي لم يعتمد على مورد واحد، بل انفتح على مجالات التجارة والخدمات والصناعة والقطاع المالي، وهو ما أسهم في بناء اقتصاد مرن وقادر على مواجهة التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.

وأكد أن انفتاح مملكة البحرين على العالم، واحتضانها لمختلف الثقافات والاستثمارات، جعلها بيئة جاذبة للأعمال، وعزز من مكانتها كمركز اقتصادي وتجاري مهم في المنطقة، وهو ما يتطلب مواصلة البناء على هذا الإرث من خلال تطوير السياسات وتعزيز الشراكات الدولية.

وأضاف بوزبون أن المرحلة المقبلة تتطلب كذلك تعزيز التحول الرقمي في بيئة الأعمال، وتبني الابتكار كأداة رئيسية للنمو، إلى جانب دعم الاقتصاد الأخضر والاستدامة، بما ينسجم مع التوجهات العالمية الحديثة. كما شدد على أهمية الاستثمار في الكوادر الوطنية الشابة وتأهيلها لقيادة القطاعات الاقتصادية المستقبلية، بما يضمن استمرارية التميز والتنافسية للاقتصاد البحريني.

واختتم بوزبون تصريحه بالتأكيد على أن مملكة البحرين، بقيادتها الحكيمة، ماضية في ترسيخ نموذج اقتصادي متوازن يقوم على الانفتاح والشراكة والتنوع، داعيًا إلى تضافر الجهود لمواصلة البناء وتحقيق المزيد من الإنجازات، بما يعزز من مكانة البحرين كمركز اقتصادي رائد في المنطقة.