فعاليات مجتمعية: يوم الشراكة المجتمعية ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة
أشادت عدد من الفعاليات المجتمعية بمبادرة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية رئيس لجنة متابعة تنفيذ الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني في يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني الذي يصادف الثامن عشر من مارس، مثمنين دور ومبادرات معاليه في تعزيز الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني كركن أساسي في بناء وتعزيز الأمن المجتمعي.
وقد أشار فضيلة الشيخ الدكتور راشد بن محمد الهاجري رئيس مجلس الأوقاف السنية انه من العبادات العظيمة التي جاء بها ديننا الإسلامي صناعة المعروف ، حيث يأمر ربنا تعالى بفعل المعروف في قوله : وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ، وكذلك رغب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في صناعة المعروف فقال : صنائع المعروف تقي مصارع السوء .
وفي إطار هذه العبادة تجتمع صور وأشكال عدة من صناعة المعروف يأتي في مقدمتها ما يقدمه المسلم لمجتمعه ووطنه وهو ما يعبر عنه اليوم : بالشراكة المجتمعية والانتماء الوطني وهو ذلك البذل والعطاء والتضحية في خدمة المجتمع كل في مجاله واختصاصه وقدرته وإن من أعظم مخرجات هذه الشراكة المجتمعية ما ينطبع في وجدان المسلم من تحقيق صادق الانتماء لوطنه وقيادته ويتأكد ذلك في ظل الظروف الراهنة التي تعيشها منطقتنا ، حيث قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ .
واعرب الشيخ الدكتور راشد عن اعتزازه بمناسببة يومالشراكةالوطنية والانتماء الوطني هذه المناسبة الوطنية التي تجسد عمق العلاقة بين أبناء المجتمع ومؤسسات الدولة، وتعكس قيم الولاء والانتماء والمسؤولية المشتركة في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.
من جانبه أكد سعادة السيد يوسف بن صالح الصالح رئيس مجلس الأوقاف الجعفرية أن الاحتفاء بيوم الشراكة والانتماء الوطني يمثل ركيزة أساسية في المسيرة التنموية الشاملة التي تشهدها مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
وأشاد سعادته بالجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الداخلية على مدار العام، بقيادة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، من خلال إطلاق وتبني العديد من المبادرات النوعية التي تعزز مبدأ الشراكة المجتمعية، وترسخ جسور التعاون والتكامل بين الأجهزة الأمنية ومختلف فئات المجتمع، بما يسهم في حفظ الأمن والاستقرار وصون المكتسبات الوطنية.
من جانبه أكد سعادة النائب محمد موسى البلوشي أن يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني، ، يمثل مناسبة وطنية مهمة لتجديد التأكيد على قيم التكاتف والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع، وترسيخ روح الانتماء والولاء للوطن، مشيراً إلى أن هذه المناسبة تعكس النهج الذي تقوم عليه مملكة البحرين في تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار ودعم مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضح البلوشي أن الشراكة المجتمعية تمثل أحد أهم الركائز التي تقوم عليها المجتمعات المتماسكة، حيث تسهم في توحيد الجهود الوطنية وتعزيز روح المسؤولية المشتركة في مواجهة التحديات،
وقد اشار الشيخ عدنان بن عبدالله القطان خطيب جامع أحمد الفاتح الإسلامي. أن هذه المناسبة الوطنية المهمة تمثل محطة لتعزيز قيم التلاحم والتكاتف بين أبناء المجتمع، وترسيخ روح المسؤولية المشتركة في خدمة الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره.
واضاف أنه في ظل الظروف والتحديات التي يمر بها وطننا وخليجنا؛ تبرز أهمية وحدة الصف الوطني والالتفاف حول قيادتنا الحكيمة ممثلة في حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدين أن تلاحم الشعب مع قيادته يمثل الركيزة الأساسية لصيانة الأمن والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار.
اشار الدكتور الشيخ مجيد العصفور عضو مجلس امناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح ان يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني الذي دعى له معالي وزير الداخلية الموقر قبل أكثر من خمسة عشر عاما، يأتي في ظرف ، ونحن بأشد الحاجة للتأكيد على القيم التي تؤكدها الشراكة المجتمعية، حيث ان الشراكة والتماسك المجتمعي هي الضمانة لتجاوز فترات الكوارث والحروب والمحن، ونحن على ثقة تامة أن حكمة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، والادارة الرشيدة من لدن سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزاراء وفريق البحرين ستتجاوز بنا هذا الظرف الاستثنائي كما عودنا في إدارة الملفات التي تشكل تحديا وطنيا لنا في مملكة البحرين.
وأكد سعادة النائب محسن علي العسبول أن الاحتفاء بـ يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني يمثل مناسبة وطنية مهمة لترسيخ قيم التلاحم والتكاتف بين أفراد المجتمع، وتعزيز روح المسؤولية المشتركة في حماية الوطن وصون مكتسباته.
وأوضح العسبول أن الشراكة المجتمعية تُعد ركيزة أساسية في مسيرة التنمية التي تشهدها مملكة البحرين، حيث تقوم على التعاون والتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، بما يعزز من دور المواطن كشريك فاعل في بناء الوطن والمحافظة على أمنه واستقراره، مؤكداً أن الانتماء الوطني الصادق ينعكس في مواقف المواطنين ووقوفهم صفاً واحداً في مواجهة التحديات.
وقال النقابي السابق ماهر العريض إن الاحتفاء بـ يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني ، يمثل محطة وطنية مهمة لتجديد قيم الانتماء وتعزيز روح المسؤولية المشتركة بين أفراد المجتمع ومؤسسات الدولة، وترسيخ معاني التماسك والتلاحم المجتمعي الذي يُعد سمة أصيلة في المجتمع البحريني.
وأكد أن الشراكة المجتمعية تُعد ركيزة أساسية في ترسيخ الأمن والاستقرار، حيث يلعب المجتمع الواعي دورًا محوريًا في دعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الوطن وصون مكتسباته التنموية. كما أن ما يميز المجتمع البحريني عبر تاريخه هو تلاحمه وترابطه الاجتماعي وتكاتف أبنائه في مختلف الظروف، وهو ما يعكس عمق الانتماء الوطني والحرص المشترك على مصلحة الوطن واستقراره.
وقال السيد نادر البردستاني ان الشراكة المجتمعية في مملكة البحرين تعد نموذجاً مضيئاً للتعاون بين أبناء الوطن ومؤسساته، حيث تتكاتف الجهود بين المجتمع والجهات الرسمية والأهلية لبناء مجتمع متماسك يسوده العطاء والمسؤولية. وان هذه الروح التعاونية تعكس أصالة الشعب البحريني وقيمه في التضامن والعمل المشترك من أجل التنمية والاستقرار وخدمة الوطن.
واكد السيد علي حمزة الحرز أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مهمة لتجديد العهد بالوطن وتعزيز قيم التعاون والتكافل بين جميع مكونات المجتمع. وإن الشراكة المجتمعية هي أساس التنمية المستدامة، والانتماء الوطني هو الضمانة الحقيقية لحماية مكتسباتنا وصون وحدتنا في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
وإننا إذ نحتفي بهذا اليوم، ندعو إلى ترسيخ التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، بما يعزز روح المواطنة الصادقة ويجسد الانتماء الراسخ لهذا الوطن الغالي، مؤكدين أن وحدة الصف والتلاحم المجتمعي هما الركيزة الأساسية لمستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
فيما اشار الشيخ يعقوب الدخيل أن الشراكة الحقيقية بين أفراد المجتمع ومؤسساته الرسمية والأهلية تُعدّ ركناً أساسياً في ترسيخ أمن الوطن واستقراره، وتعزيز مسيرة التنمية التي تنعم بها مملكة البحرين في ظل قيادتها الحكيمة.
وإن الانتماء الوطني ليس مجرد شعار يُرفع، بل هو سلوك ومسؤولية مشتركة تتجلى في التعاون، والالتزام بالقانون، والوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة، خصوصاً في الأوقات التي تمر بها المنطقة من تحديات ومتغيرات. فكلما تعززت روح الشراكة بين المجتمع ومؤسساته، ازداد الوطن قوةً وتماسكاً، واستطاع مواجهة الأزمات بثقة ووحدة.
وأكد سعادة النائب ممدوح عباس الصالح، رئيس لجنة الخدمات بمجلس النواب ونائب رئيس البرلمان العربي، أن مملكة البحرين أرست نموذجاً متقدماً في الشراكة المجتمعية، يقوم على الثقة المتبادلة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الأجهزة الأمنية، التي تضطلع بدور محوري في حفظ الأمن والاستقرار وترسيخ سيادة القانون، مؤكداً أن هذا النموذج يعكس وعي المجتمع البحريني وإدراكه العميق لمسؤولياته الوطنية.
وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة، والالتفاف حول المشروع الوطني الذي يقوده حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وبقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما يضمن استمرار مسيرة التنمية والاستقرار وترسيخ مكانة البحرين الإقليمية والدولية.
كما أشاد الصالح بالدور الوطني الكبير الذي تضطلع به وزارة الداخلية بقيادة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، في تعزيز مفهوم الشراكة المجتمعية وترسيخ التعاون بين المواطن ورجل الأمن، مؤكداً أن هذا النهج يعكس رؤية استراتيجية متقدمة تقوم على الشراكة والمسؤولية الوطنية المشتركة في حماية أمن الوطن واستقراره.
واوضحت سعادة النائب زينب عبدالامير أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مهمة لتعزيز قيم التلاحم المجتمعي وترسيخ روح المسؤولية المشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع، بما يسهم في حماية مكتسبات الوطن وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار.
واضافت إن الشراكة المجتمعية الحقيقية تقوم على وعي المواطنين بدورهم الوطني، وعلى تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع، بما يرسخ مفهوم الانتماء الوطني الصادق ويعزز وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من ظروف وتحديات تستدعي المزيد من التكاتف والتلاحم الوطني.
وأكد النائب جلال كاظم المحفوظ أن الاحتفاء بـ يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني يمثل مناسبة وطنية مهمة لتعزيز روح المسؤولية المشتركة بين أفراد المجتمع ومؤسسات الدولة، وترسيخ قيم الولاء والانتماء للوطن.
وأشار المحفوظ إلى أن الشراكة المجتمعية تعد أحد الأعمدة الأساسية في دعم الأمن والاستقرار، حيث إن تلاحم المواطنين والمقيمين مع الأجهزة الرسمية يسهم بشكل كبير في حماية المجتمع وتعزيز الأمن والأمان في مملكة البحرين.
وأوضح أن أهمية هذه المناسبة تتضاعف في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات وتوترات إقليمية، الأمر الذي يتطلب تعزيز وحدة الصف الوطني والتمسك بقيم التعايش والتلاحم بين جميع مكونات المجتمع البحريني، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
واشاد النائب الدكتور حسن عيد بوخماس، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب، بمبادرات الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة "بحريننا"، التي تم تدشينها برعاية الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، وزير الداخلية، رئيس لجنة متابعة تنفيذ الخطة، والتي أسهمت بشكل كبير في تعزيز التعايش السلمي وترسيخ الهوية الوطنية وقيم المواطنة لدى الأجيال، مشيراً إلى أن ما تم إنجازه من مبادرات وطنية شاملة يعكس حجم الجهود المبذولة لتعزيز التماسك المجتمعي.
واشارت الدكتورة أحلام راشد القاسمي رئيسة قسم العلوم الاجتماعية جامعة البحرين أن الانتماء الوطني ليس مجرد شعور وجداني عابر، بل هو مسؤولية مستمرة وعملية مستدامة تتجلى من خلال المشاركة الفعالة للأفراد والمؤسسات في عملية التنمية وفي صون الوطن وحمايته. وتتجلى هذه الشراكة في التعاون البناء بين المواطنين ومختلف مؤسسات الدولة، سواء من خلال المبادرات التطوعية، أو دعم المشاريع الوطنية، أو المساهمة في حل المشكلات المجتمعية. و عندما يدرك الأفراد أن وطنهم بحاجة إلى جهودهم وأنهم جزء لا يتجزأ من نسيجه الموحد، فإنهم يكرسون أنفسهم بكل إخلاص لتقدمه وازدهاره.
وأكدت الكاتبة الصحفية تمام أبو صافي أن يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني، الذي تحتفي به مملكة البحرين في الثامن عشر من مارس من كل عام، يأتي هذا العام بمعانٍ أعمق في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة وما تتعرض له المملكة من اعتداءات تستهدف أمنها واستقرارها.
وقالت أبو صافي إن مثل هذه اللحظات تكشف حقيقة المجتمعات وقوة تماسكها، مشيرة إلى أن المجتمع البحريني أثبت مرة أخرى أن قوة الوطن لا تكمن فقط في قدراته الدفاعية، بل في وعي أبنائه وتلاحمهم وإيمانهم العميق بأن حماية الوطن مسؤولية مشتركة.
وأوضح السيد جميل المصلّي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ان الشراكة المجتمعية والإنتماء الوطني صنوان في هوية المواطن المسلم الذي يعتز بتراب الوطن الغالي ويفدّيه بأغلى ما يملك وهي روحه وبكل ما يملك وذلك لأن روافد ذلك الإنتماء وجذوره هي فطرية عند العقلاء بل يمكننا الترقي في القول بأن الدين يدعم ذلك الإنتماء الصادق.
واضاف انه عبر الأزمان تمر الأوطان بالمحن والأخطار بلا فارق بين مذهب ومذهب وطائفة وطائفة وملة إلا أن الهم الأكبر الذي تتوسمه القيادة في الجميع هو الإلتفاف حول بيرق المملكة الذي يحتضن الجميع بلا فرق لوحدة المصير والخروج من المحنة ومواصلة درب الإصلاح والتنمية وكل خير يصب في مصلحة الأمة والأجيال اللاحقة واستلهام الدروس والعبر من مرارة الأحداث.
وقال السيد عبدالجليل الطريف ان يوم الشراكة المجتمعية والانتماء الوطني، يؤكد على الدّور الأساسي الذي يجسّده مفهوم الشراكة بين مكوّنات المجتمع أفرادًا ومؤسسات، وتنمية وتعزيز وتأصيل روح المشاركة والتعاون لما فيه خير الوطن ورفعته وسمو ّ مكانته، وكذلك شحذ الهمم لإذكاء الروح الوطنية التي تشكّل السياج المنيع لحفظ المكتسبات وتعظيم المنجزات، ولعلّ أبرز ما يتوجّب الإشارة إليه هو أن هذه المناسبة الوطنيّة تأتي هذا العام في غمرة ظروف استثنائية تمرّ بها بلادنا العزيزة جرّاء ما تتعرّض له من اعتداءات غاشمة وغير مبرّرة .
وأكد السيد محمد المران أن مملكة البحرين تُعد من الدول السباقة في تجسيد مفهوم الشراكة المجتمعية، من خلال إنشاء وتنظيم شرطة خدمة المجتمع بوزارة الداخلية منذ أكثر من عشرين عامًا، والتي أسهمت بدورها في تعزيز قنوات التواصل مع المجتمع، وفتحت آفاقًا واسعة لإقامة شراكات فاعلة مع مختلف فئاته ومؤسساته، موضحا أن شرطة خدمة المجتمع نجحت في كسب ثقة المواطنين، وأسهمت في دعم جهود الوقاية من الجريمة، ورصد مسبباتها، والمساهمة في إيجاد الحلول للعديد من التحديات المجتمعية، إلى جانب أدوارها البارزة خلال مختلف الظروف التي مرت بها مملكة البحرين، حيث شكلت عنصر دعم مهمًا لمنظومة العمل الأمني ومؤسسات المجتمع.