اعتراض صاروخ ومسيرة.. والداخلية: 6763 بلاغًا منذ بدء العدوان الإيراني الآثم
| البلاد – إبراهيم النهام
بث تلفزيون البحرين مساء اليوم إيجازًا إعلاميًا أعده مركز الاتصال الوطني؛ للوقوف على آخر مستجدات الاستجابة الوطنية لتطورات الأوضاع في المنطقة.
وأوضح الإيجاز، وفق الإحصائيات المحدثة، أن إجمالي ما تم اعتراضه وتدميره منذ بدء الاعتداءات بلغ 106 صواريخ، فيما بلغ عدد الطائرات المسيرة التي تم اعتراضها وتدميرها 177 طائرة مسيرة.
وأشار إلى أنه وبالمقارنة مع آخر تحديث صادر عن قوة دفاع البحرين، فقد تم خلال الساعات الماضية اعتراض وتدمير صاروخ واحد وطائرة مسيرة، مؤكداً أن الجهات المختصة مستمرة في رفع مستوى الجاهزية للتعامل مع مختلف المستجدات.
وعن آخر المستجدات الأمنية، أوضح النقيب عبدالله وحيد المناعي من وزارة الداخلية البحرينية، أن وحدات الدفاع المدني باشرت يوم أمس 5 بلاغات، من بينها تضرر منازل وسقوط شظايا، وذلك ضمن الاستهداف العشوائي الذي يقوم به العدوان الإيراني على أهداف مدنية وبنى تحتية.
وأضاف المناعي: "كما تمت معاينة 33 مركبة متضررة، وتلقت غرفة العمليات الرئيسية منذ بدء العدوان الإيراني الآثم 6763 بلاغًا على خط الطوارئ (999)، وتم اتخاذ ما يلزم من إجراءات حيالها".
وتابع: "بلغ المجموع الكلي لطلبات المساعدة 1737 بلاغًا، كما دعت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني إلى تجنب الشائعات والأخبار غير الموثوقة، وعدم إعادة نشرها ما لم تصدر عن المصادر الرسمية المعتمدة، مع ضرورة التحقق من المصدر قبل مشاركة أي خبر".
وأردف المناعي: "في بعض الحالات يتم سماع انفجارات نتيجة اعتراض مقذوفات إيرانية خارج أجواء المملكة، أو مسيرات غير متجهة إلى مناطق مأهولة بالسكان، مع التوضيح أن إطلاق صافرة الإنذار أو وصول تنبيهات عبر نظام تنبيهات الطوارئ يتم تشغيله في حال رصد خطر موجه إلى إقليم مملكة البحرين".
وفي إطار المتابعة البيئية ومستويات السلامة، قالت مدير إدارة الوقاية من الإشعاع بالمجلس الأعلى للبيئة شيماء جناحي: "في إطار المتابعة المستمرة للتطورات الإقليمية الراهنة، يؤكد المجلس الأعلى للبيئة مواصلة جهوده في متابعة الأوضاع البيئية في مملكة البحرين".
وأضافت جناحي: "يتم مراقبة مستويات التعرض الإشعاعي من خلال شبكة محطات رصد تغطي جميع أرجاء المملكة، ولله الحمد لم تسجل هذه المحطات أي ارتفاع في المستويات الإشعاعية، حيث تؤكد القراءات اللحظية استقرارها ضمن الحدود الطبيعية والآمنة".
وأبانت: "كما يتابع المجلس بيانات جودة الهواء عبر محطات رصد تغطي جميع أرجاء المملكة، ولله الحمد فإن مستويات جودة الهواء آمنة وتقع ضمن مستوياتها الطبيعية، كما يعمل المجلس على رصد أي انسكابات زيتية محتملة في البيئة البحرية المحيطة بالمملكة، بالتنسيق مع الجهات الوطنية والمنظمات الإقليمية المعنية، ومنها مركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية التابع للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية".