د.سهيلة آل صفر: الفنُّ شريكٌ في ترسيخ الوحدة الوطنية ورفض العدوان السافر

| شيرين فريد

صرّحت الدكتورة والفنانة التشكيلية سهيلة آل صفر برفضها القاطع للعدوان الإيراني السافر، مؤكدةً أن ما تشهده المنطقة والعالم اليوم يفرض على الشعوب مزيداً من التلاحم الوطني والالتفاف حول قياداتها الحكيمة. وأوضحت في تصريح خاص للبلاد: أن الالتفاف حول قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله يمثل الركيزة الأساسية لحماية الوطن وصون استقراره، مشددةً على أن الوحدة الوطنية تبقى السور الحقيقي الذي يحمي الأوطان من التحديات والمخاطر.

وأضافت آل صفر أن ما نشهده في مناطق عديدة من العالم يبرهن بوضوح على أن النزاعات والحروب تفتح أبواب التدخلات الأجنبية التي تزيد الأزمات تعقيداً وتطيل معاناة الشعوب، مؤكدة أن الحروب لا تخلّف سوى الألم والخوف في قلوب الناس، وتلوّث البيئة، وتشرّد العائلات، وتعطّل المدارس وتحرم الأطفال من سنوات طفولتهم الجميلة.

وأوضحت أن الواقع العربي يكشف عن قوة بشرية هائلة، إذ يتجاوز عدد العرب أربعمائة مليون إنسان، وهي طاقة كبيرة كان يمكن أن تتحول إلى قوة حضارية جبارة لو توحدت المواقف واجتمعت الجهود.

وأكدت الدكتورة سهيلة آل صفر أن نعمة الأمن والتلاحم بين أبناء الوطن من أعظم النعم التي ينبغي الحفاظ عليها وتعزيزها، داعيةً إلى التمسك بروح الوحدة والتكاتف لمواجهة التحديات.

واختتمت تصريحها بالدعاء بأن يحفظ الله مملكة البحرين ودول الخليج والأمة العربية، وأن تبقى صفاً واحداً متماسكاً، قوياً بوحدته، ثابتاً في وجه التحديات، ليظل الوطن آمناً مستقراً وتبقى شعوبه قادرة على صناعة مستقبلها بثقة وأمل.