أدانوا الاعتداءات الإيرانية الآثمة.. فعاليات وطنية تؤكد: مملكة البحرين قوية بوحدة شعبها ويقظة مؤسساتها

أدان عدد من الشخصيات الوطنية والفعاليات المجتمعية والأكاديمية والإعلامية، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين، مؤكدين أنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، ولن تنال من وحدة شعب مملكة البحرين وتماسك صفه الداخلي.

 

وشددوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا)، على أن أبناء المملكة يقفون صفًا واحدًا خلف راية الوطن بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبثقة راسخة في الإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لحماية أمن المملكة وصون استقرارها، مشيدين بالدور الوطني الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وكافة الأجهزة الأمنية في التصدي لأي تهديد يستهدف سلامة المواطنين والمقيمين.

 

وفي هذا الصدد، أعرب الدكتور سيد شبر إبراهيم الوداعي رئيس المجلس البلدي للمنطقة الشمالية، عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة، التي تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع البحريني المعروف عبر تاريخه بروح التعايش والاعتدال، كما تمثل محاولة مرفوضة لزعزعة الاستقرار الذي تنعم به المملكة منذ عقود بفضل السياسات الحكيمة التي تنتهجها المملكة بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، داعيًا إلى تعزيز وحدة الصف الوطني والالتفاف حول راية الوطن ودعم الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

 

وفي السياق ذاته، شددت الأكاديمية والإعلامية الدكتورة سهير المهندي، على أن ما تشهده المنطقة من توترات وتحديات يفرض على الجميع مستوى عالٍ من الوعي الوطني والمسؤولية المجتمعية، مشيرة إلى أن أمن مملكة البحرين واستقرارها يمثلان أولوية وطنية لا تقبل المساومة، مؤكدةً أن التفاف المواطنين حول راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم، يعزز قدرة الدولة على مواجهة الظروف الاستثنائية، لافتة إلى أن دعم الإجراءات التي تتخذها الدولة لحماية الأمن والاستقرار يعكس وعيًا وطنيًا راسخًا ومسؤولية مشتركة للحفاظ على استقرار المجتمع وصون مكتسبات الوطن.

 

من جانبها، أكدت الدكتورة هنادي الجودر أن ما تعرضت له مملكة البحرين من اعتداءات إيرانية آثمة يمثل انتهاكًا لسيادة المملكة واستقرارها، وتجاوزًا لمبادئ حسن الجوار وكل الأعراف والقوانين الدولية، مشيرةً إلى أن أبناء البحرين يجددون ولاءهم المطلق لوطنهم ووقوفهم خلف قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدين دعمهم للإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لحماية سيادة الدولة وسلامة أراضيها وشعبها.

 

من جانبه، أكد السيد سلمان ناصر رئيس مجموعة حقوقيون مستقلون، أن الاعتداءات الإيرانية الغادرة، تمثل انتهاكًا سافرًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتشكل محاولة مرفوضة للمساس بسيادة الدولة وزعزعة أمنها واستقرارها، مجددًا الولاء والوقوف خلف قيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدًا الثقة في الإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لحماية أمن الوطن وصون مكتسباته.

 

وفي السياق ذاته، أكد السيد علي أحمد آل خرفوش رئيس مجلس إدارة جمعية مركز سماهيج الإسلامي ومؤسسة دار ريا النهارية لرعاية الوالدين، أن أبناء البحرين يجددون ولاءهم والتفافهم حول راية الوطن بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، ومساندتهم لجهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، موضحًا أن الإجراءات التي تتخذها المملكة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، تأتي في إطار مسؤوليتها الوطنية في حماية الوطن وصون سيادته والحفاظ على أمنه واستقراره.

 

فيما أكدت الدكتورة هالة جمال، رئيس جمعية عطاء للمسؤولية الاجتماعية للأفراد، أن أبناء البحرين يقفون صفًا واحدًا في دعم وطنهم والدفاع عنه، مجددين العهد والولاء والانتماء لمملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مشددةً على ضرورة الالتزام بتوجيهات الجهات المختصة ومساندة الإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمن الوطن وسلامة المجتمع، مؤكدة أن البحرين ستظل قوية بعزيمة أبنائها وتلاحمهم، وبما تتخذه الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من تدابير للحفاظ على استقرار المملكة.

 

إلى ذلك، أوضح الصحفي عادل محسن أن المجتمع البحريني يقف اليوم بثبات خلف وطنه بقيادة جلالة الملك المعظم في مواجهة الاعتداءات الإيرانية الآثمة، مشيرًا إلى أن نهج مملكة البحرين القائم على السلام والاستقرار يمثل أحد الثوابت الراسخة التي أرساها جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه في السياسة الخارجية للمملكة، مشيرًا إلى أن الاعتداءات الإيرانية التي طالت منشآت مدنية ومرافق حيوية تكشف طبيعة هذا العدوان وتناقضه الصريح مع مبادئ القانون الدولي، مثمنًا في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في إدارة الأوضاع الطارئة وضمان توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين والمقيمين، مشيدًا بالدور الوطني الذي تضطلع به قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية وجميع الأجهزة الأمنية في حماية أمن المملكة وصون استقرارها.

 

من جانبها، أدانت الكاتبة منى المطوع الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكة البحرين ودول الخليج العربية، مؤكدة أن هذا التصعيد يمثل محاولة خطيرة لزعزعة أمن المنطقة واستقرارها. وأوضحت أن وعي المواطنين والتفافهم حول قيادة جلالة الملك المعظم أيده الله كفيل بإفشال أي محاولات تستهدف أمن المملكة أو تسعى لإثارة الفوضى، مؤكدة أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز الوعي الوطني ودعم جهود الدولة والالتزام بالقانون والتعاون مع الجهات المختصة للحفاظ على أمن مملكة البحرين.

 

أما السيدة خولة محمد، المدربة والمحاضرة في التنمية والإيجابية، فبينت أن المسؤولية الوطنية تفرض على الجميع الوقوف صفًا واحدًا حول راية الوطن بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، معربة عن ثقتها في الإجراءات التي تتخذها المملكة وبما تقوم به الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء لحماية أمن البلاد واستقرارها، مؤكدة أن قوة الأوطان تبدأ من تماسك شعوبها والتفافها حول راية الوطن والعمل بروح المسؤولية المشتركة لحماية أمن وصون مكتسباته.

 

بدوره، أكد السيد أحمد بو حسين، من رواد مجلس براحة فخرو بالمحرق، أن مملكة البحرين أثبتت في هذه المرحلة قوة تماسك جبهتها الداخلية والتفاف شعبها حول وطنهم بقيادة جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرًا إلى أن ثقة المواطنين في الإجراءات التي تتخذها الحكومة برئاسة سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تعكس قناعة راسخة بقدرة المملكة على إدارة الأزمات بحكمة واقتدار، مشيدًا بالمستوى المتقدم الذي بلغته قوة دفاع البحرين في حماية الوطن والتصدي لأي تهديد يمس أمنه واستقراره.

 

من جهته، أكد الناشط الاجتماعي أسامة الشاعر أن التحديات التي تشهدها المنطقة لن تزيد أبناء البحرين إلا تمسكًا بوطنهم والتفافًا حول قيادة جلالة الملك المعظم، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا يعكس عمق الانتماء للوطن والحرص على أمنه واستقراره، مشيرًا إلى أهمية التعاون والتكاتف بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.